أبو العلاء المعري

[رهين المحبسين] (973 -1057)

أبو العلاء المعري Poems

1. إيّاكَ والخمرَ، فهي خالبةٌ 10/8/2013
2. من ليَ أن أقيمَ في بلدٍ 10/8/2013
3. ما الثريّا عنقودُ كرمٍ مُلاحـي 10/8/2013
4. أطلّ صليبُ الدّلو، بين نجومِه 10/8/2013
5. رأيتُ قضاءَ اللَّه أوجَبَ خلْقَهُ 10/8/2013
6. إذا كُفّ صِلٌّ أُفْعوانٌ، فما لهُ 10/8/2013
7. إذا كان رُعبي يورثُ الأمنَ، فهو لي 10/8/2013
8. إذا شِئتَ أن يَرْضى سجاياكَ ربُّها 10/8/2013
9. لَعمْركَ! ما غادرتُ مطلِعَ هَضبةٍ 10/8/2013
10. إذا ما عراكُمْ حادثٌ، فتحدّثوا 10/8/2013
11. اللَّه لا ريبَ فيه، وهو مُحتجبٌ 10/8/2013
12. إن يصحبِ الروحَ عقلي، بعد مَظعنِها 10/8/2013
13. لا تفرَحنّ بفألٍ، إنْ سمعتَ به 10/8/2013
14. لو كنتمُ أهْلَ صَفْوٍ قال ناسبُكم 10/8/2013
15. الأمرُ أيسرُ مما أنتَ مُضمرُهُ 10/8/2013
16. قد يَسّروا لدفينٍ، حانَ مَصْرَعُهُ 11/6/2013
17. رَغِبْنا في الحياةِ لفرط جهلٍ 11/6/2013
18. عيوبي، إنْ سألتَ بها، كثيرٌ 11/6/2013
19. لذَاتُنا إبِلُ الزّمانِ، ينالها 11/6/2013
20. عَلِمَ الإمامُ، ولا أقولُ بِظنّه 11/6/2013
21. سمّى ابنَهُ أسداً، وليس بآمنٍ 11/6/2013
22. إن عذُبَ المينُ بأفواهِكم 11/6/2013
23. يحسُنُ مرأى لبني آدمٍ 11/6/2013
24. هذا طريقٌ، للهدى، لاحبُ 11/6/2013
25. إصفحْ، وجاهر، بالمرادِ، الفتى 11/6/2013
26. منك الصدود ومني بالصدود رضى 11/21/2013
27. ألا في سبيل المجد ما أنا فاعل 11/21/2013
Best Poem of أبو العلاء المعري

ألا في سبيل المجد ما أنا فاعل

ألا في سبيلِ المَجْدِ ما أنا فاعل {#spc}عَفافٌ وإقْدامٌ وحَزْمٌ ونائِل
أعندي وقد مارسْتُ كلَّ خَفِيّةٍ {#spc} يُصَدّقُ واشٍ أو يُخَيّبُ سائِل
أقَلُّ صُدودي أنّني لكَ مُبْغِضٌ {#spc} وأيْسَرُ هَجْري أنني عنكَ راحل
إذا هَبّتِ النكْباءُ بيْني وبينَكُمْ {#spc} فأهْوَنُ شيْءٍ ما تَقولُ العَواذِل
تُعَدّ ذُنوبي عندَ قَوْمٍ كثيرَةً {#spc} ولا ذَنْبَ لي إلاّ العُلى والفواضِل
كأنّي إذا طُلْتُ الزمانَ وأهْلَهُ {#spc} رَجَعْتُ وعِنْدي للأنامِ طَوائل
وقد سارَ ذكْري في البلادِ فمَن لهمْ{#spc} بإِخفاءِ شمسٍ ضَوْؤها مُتكامل
يُهِمّ الليالي بعضُ ما أنا مُضْمِرٌ {#spc} ويُثْقِلُ رَضْوَى ...

Read the full of ألا في سبيل المجد ما أنا فاعل

من ليَ أن أقيمَ في بلدٍ

من ليَ أن أقيمَ في بلدٍ، ............................ أُذكَرُ فيه بغير ما يجبُ
يُظَنُّ بيَ اليُسرُ والديانةُ والعلـ .................... ـلمُ، وبيني وبينها حُجُبُ
كلُّ شهوري عليّ واحدةٌ، ......................... لا صَفَرٌ يُتّقى ولا رجبُ
أقررْتُ بالجهل، وادّعى فَهَمي ................. قومٌ، فأمري وأمرُهم عجَبُ
والحقُّ أني وأنهم هدرٌ، .......................... لستُ نجيباً، ولا همُ نُجُبُ
والحالُ ضاقتْ عن ضمِّها جسدي؛ ........... فكيف لي أن يضمّه الشَّجَبُ؟
ما أوسعَ الموت، يستريح به الجسـ

[Hata Bildir]