إبراهيم العريض

(1908-2002 / الهند / بومباي)

سعاد الصباح - Poem by إبراهيم العريض

طاولي كلَّ طَوْدٍ أشمِّ
ما عهدناكِ إلا كأمِّ

يا ابنةَ الخُلْدِ أيُّ علاءٍ
لُـحْتِ منه لصادق حُلْمي

حزتِ في الخَلْق وحدَكِ قلباً
نَيّراً بينما الحبُّ يُعمي

تستظلّين رايةَ عِزٍّ
ولنجواكِ لألاءُ نجمِ

كيف عايشتِ أهلَ جوارٍ
خانقٍ بين خالٍ وعمِّ

كم تنادَوْا لبعض قضايا
وتمادَوْا بها دون حَسْم

لقّنتْ ضربةُ الشمسِ درساً
كلَّ رامٍ فما عاد يرمي

يا ابنةَ الخُلْدِ محضُ دعاءٍ
قدرُ اللهِ... همُّكِ هَمّي

مع تلك النوايا خُلوصاً
كالأعاصير وَسْطَ الخِضمِّ

أن تَقَرّي بدنياكِ عيناً
في الورى بين مَدْحٍ وذَمّ

لقَرارٍ كبََرقةِ مُزْنٍ
من تُسَمّين ، من لم تُسمّي

في احتجاز الأخصِّ ، سليهم
: كيف ضلّوا طريقَ الأعمِّ؟

حيث يزهو سِواهم بآتٍ
هم بماضٍ - لدورٍ أهمّ

هو عَوْدٌ على البدء ، حتى
عند من عاش غيرَ مُلِمِّ

بعُرى أمّةٍ في انفصامٍ
أيُّ دَوْرٍ يُراد لأُمّي

ليس (ما قدّروه علاجاً
شافياً) غيرَ جُرعةِ سمّ

إنهم أمّةٌ في انقسامٍ
عَوْذُ قاضٍ وحيرةُ ذِمّي

لم يغب عنكِ ما غاب عنهم
بدّلَ القرنُ كَيْفاً بكَمِّ

هم كحادينَ خارت قُواهم
فأناخوا ورَكْبٍ أصمِّ

يا لذاكراكِ والليلُ داجٍ
أين عن مثلها بدرُ ِتمِّ





Comments about سعاد الصباح by إبراهيم العريض

  • Gold Star - 16,874 Points * Sunprincess * (4/1/2014 9:27:00 AM)

    ...........beautifully written...enjoyed.. (Report) Reply

    0 person liked.
    0 person did not like.
Read all 1 comments »



Read this poem in other languages

This poem has not been translated into any other language yet.

I would like to translate this poem »

word flags

What do you think this poem is about?



Poem Submitted: Tuesday, April 1, 2014



[Hata Bildir]