وجيه البارودي

(1906-1996 / حماة)

عتاب

هي
قلت وداعاً يا وجيه و أجهشت ببكائها
فسألتها عن مبعث البلوى و موطن دائها
فتململت و بدا الشحوب على أديم صفائها
عهدي بها كالوردة الحمراء في أندائها
ماذا جرى لك يا سنا عيني و ريق مائها
أوجيهُ أخشى بعد طول مودة و صفاءِ
أخشى انقلاباً في حياتكَ و احتمال جفاءِ
أخشى افتضاحا بعد طول تكتم و خفاءِ

[Report Error]