هاشم الرفاعي

(1935-1959 / مصر / الشرقية)

رسالة في ليلة التنفيذ

أبتاه ماذا قد يخطُّ بناني {#spc}والحبلُ والجلادُ ينتظراني
هذا الكتابُ إليكَ مِنْ زَنْزانَةٍ {#spc}مَقْرورَةٍ صَخْرِيَّةِ الجُدْرانِ
لَمْ تَبْقَ إلاَّ ليلةٌ أحْيا بِها {#spc}وأُحِسُّ أنَّ ظلامَها أكفاني
سَتَمُرُّ يا أبتاهُ لستُ أشكُّ في {#spc} هذا وتَحمِلُ بعدَها جُثماني
الليلُ مِنْ حَولي هُدوءٌ قاتِلٌ {#spc}والذكرياتُ تَمورُ في وِجْداني
وَيَهُدُّني أَلمي فأنْشُدُ راحَتي{#spc} في بِضْعِ آياتٍ مِنَ القُرآنِ
والنَّفْسُ بينَ جوانِحي شفَّافةٌ {#spc} دَبَّ الخُشوعُ بها فَهَزَّ كَياني
قَدْ

[Report Error]