poet محمود النجار

محمود النجار

Biography of محمود النجار

محمود النجار poet

محمود النجار ، شاعر فلسطيني كبير من شعراءالتسعينات من مواليد قطاع غزة 1958 ، ومن قرية الجورة / عسقلان أصلا ، خريج الجامعة الأردنية ، كلية الآداب ، قسم اللغة العربية 1983 .. يعيش في الأردن ، لكنه كثير التنقل لحضور المؤتمرات والملتقيات الأدبية والسياسية ، وهو ناشط ثقافي له وزنه على الصعيد العربي .رئيس منظمة شعراء بلا حدود ومؤسسها، ورئيس تحرير مجلة نوارس الشعرية والمدير العام لـ (بلا حدود للطباعة والنشر).. عضو الاتحاد العربي لحماية حقوق الملكية الفكرية العامل في نطاق جامعة الدول العربية . تنقل في عمله بين التعليم والإدارة المدرسية والصحافة .. له أعمال مطبوعة من أهمها : ديوان مرايا الروح / اشتعال لانطفاء أخير / حروف من رصاص / إضافة إلى ديوان شعر للفتيان ، ويصدر له قريبا ديوان (لما طغى اللهيب) ، مفكر وكاتب في الشأن السياسي العربي بعامة والشأن الفلسطيني بخاصة... يكتب القصيدة بكل أجناسها ويقف منها جميعا على مسافة واحدة ، شارك في تأسيسحركة البناء والتأصيل
وهو صاحب فكرة يوم الشعراء العرب في 25 / تشرين أول/أكتوبر من كل عام.. رئس العديد من المؤتمرات أو شارك فيها في مصر والمغرب وتونس والأردن .. وشارك في العديد من البرامج التلفزيونية ناقدا وشاعرا وسياسيا ، وهو صاحب فلسفة ورؤية فيما يتعلق بالفن الشعري ، فهو لا يعترف بصيحة الفن للفن ، وينظر إلى الالتزام في الأدب نظرة مختلفة أيضا ، فهو مع القصيدة التي تجمع بين الفن شرطا مركزيا وبين الالتزام ، ولا يعترف بالنص الذي لا يحترم تراث الأمة .. ويشترط لاكتمال حالة الوعي أن يعترف الشاعر أو الأديب بدور الحضارة العربية في صناعة التاريخ الإنساني؛ فهو ضد التغريب ويعتز بعروبته ، لكنه في الوقت نفسه مع الانفتاح على الثقافات الأخرى إلى أبعد مدى .. يركز الشاعر محمود النجار على ثقافة الشاعر ، ويصر على أنها من أهم ركائز النجاح لدى أي ناص .. وله العديد من الرؤى في مجال الكتابة الشعرية لا يتسع المجال لذكرها .. يتميز الشاعر محمود النجار بطريقة إلقائه للشعر ، فهو مبدع في مواجهة الجمهور ، وله حضور طاغ وكارزما مختلفة
عرف بنفسه في مقابلة صحفية فقال : "أنا محمود النجار ، ولدت جرحا فلسطينياً في معسكر الشاطئ في قطاع غزة عام 1958 ، بعد أن خرج والدي سنة 1948 من قرية الجورة في منطقة عسقلان إلى قطاع غزة مع من هاجروا بعد احتلال مدنهم وقراهم الفلسطينية ، صحوت على محمود طفلا شقيا جريئا ، لا يقبل الضيم ، يناقش معلميه بجرأة ، ولا يتنازل عن حقه في درجة فقدها بسبب سوء تقدير المعلم للإجابة ؛ ذلك أنني كنت أفهم المادة العلمية ولا أحفظها ، والمعلم يريد لفظ الكتاب .. كنت متفوقا في دراستي، وخصوصا في اللغات والرياضيات .. تعلمت في مدارس وكالة الغوث في قطاع غزة ، وبعد نفينا الثاني إلى الأردن عام 1967 أتممت دراستي في الأردن حتى تخرجت في الجامعة الأردنية ، قسم اللغة العربية عام 1983 ، وقد تعثرت دراستي فيها لأسباب سياسية مرة ، ولضيق ذات اليد مرة أخرى ، فكان تخرجي سنة 1983 بدلا من 1980 ... عملت في أثناء دراستي معلما في المدارس الخاصة بشكل متقطع بسبب تكرار منعي من العمل .. ثم وفقت في اجتياز الاختبار للسفر إلى الإمارات معلما في وزراة التربية والتعليم ، ولم ألبث أن حرمت من تجديد جواز السفر الذي كنت أحمله ، فمكثت عشر سنوات بدون جواز سفر ولا إقامة ولا عمل رسمي منتج ، فكانت رحلتي إلى الإمارات عذابا جديدا يضاف إلى عذاباتي ، فساءت أحوالي المادية كثيرا ، وخصوصا أنني أنفقت كثيرا في سبيل الحصول على أي جواز سفر من أية دولة في العالم لأتمكن من العمل وإعالة أسرتي وتسديد الديون التي تراكمت على رأسي ؛ فما كان إلا أن حصلت أخيرا على جواز سفر من دولة إفريقية ، استطعت أن ألملم به بعض الشؤون ، وفي تلك الفترة حرم أبنائي من الدراسة لعدم وجود إقامة رسمية معي ، وبقي بعضهم يدرس في مدارس خاصة مستمعا دون أن يحصل على شهادة من المدرسة كزملائه ، وهو ما كان يحز في نفوسهم ويؤثر عليهم تأثيرا سلبيا شديدا ، إلى أن تمكنت من إضافتهم إلى جواز سفري وسافرت ببعضهم بصعوبة بالغة إلى الأردن وتابعوا دراستهم هناك بعد اجتياز اختبارات لمستوياتهم .. معاناة وصدمات وحرب مع الظروف القاسية ما زالت تبعاتها تطاردني حتى اللحظة"
وقال في ذات المقابلة: " "محمود النجار شخص مجنون مشحون بالكثير من الحب والكثير من الحقد ، لا أعرف الحلول الوسط أبدا ، فإما أن أحب بجنون أو أكره بجنون .. لا أساوم على مواقفي ولو خسرت عمري في لحظة ، ولا أخشى شيئا ولا أحدا .. أعد الحياة كلها موقف .. والموقف عندي لا يتجزأ والحقيقة عندي واحدة .. أومن بالله إيمانا عظيما ، وأرفض نرجسية الشاعر وغروره اللذين يقودانه للتجديف بالذات الإلهية أو الاعتداء على تراث الأمة .. شرس في مواجهاتي الفكرية والسياسية ، ومهما حاولت أن أخفف من هذه الشراسة أفشل فشلا ذريعا .. آخذ من كل شيء أقصاه ؛ فإن حزنت كان حزني شديدا ، وإن فرحت وإن بكيت وإن كرهت وإن أحببت ، لكنني معتدل في القصد ، متقبل للآخر ما دام سليم النية ، صادق التوجه ، لكن سرعان ما أنفعل إذا شعرت بسوء النية أو الكيد .. هذا أنا ، محمود النجار الذي يحاول ألا يموت جبانا ، كما مات قبله كثيرون .. وفي ذلك قلت: أبي .. سامح الله قلب أبي/ أبي لم يشأ أن أموت جبانا/ فأسلمني للرغيف/ أدقق في شكله الدائري/ وابحث في أفقه عن ملاذ"
وقد حصل الشاعر محمود النجار مؤخرا على لقب (لوركا فلسطين) بناء على قرار إدارة ملتقى منظمة شعراء بلا حدود الذي انعقد في حمامات الشط بتونس بين 21 و 23 /2013

PoemHunter.com Updates

غيض النداء

وتاهت الصحراء في كهف المساء
وكل ملامح الكلمات حولي
كالجراد تؤزني
وقروح جسمي تستجير من الصديد
وأفقت من عشرين عاما عابرة
جدلا ونزفا واحتقانا
جولة في إثر أخرى خاسرة
وبعثت من وجع الكروم
ذوت عناقيدي التي حملت فؤادي مضغة