محمود درويش

(1941-2008 / الجليل / فلسطين)

و يسدل الستار - Poem by محمود درويش

عندما ينطفيء التصفيق في القاعة
و الظلّ يميل
نحو صدري
يسقط المكياج عم وجه الجليل
و لهذا.. أستقيل
أجد الليلة نفسي
عاريا
كالمذبحة
كان تمثيلي بعيدا عن مواويل أبي
كان تمثيلي غريبا عن عصافير الجليل
و ذراعي مروحة
و لهذا أستقيل
لقنوني كل ما يطلبه المخرج
من رقص على إيقاع أكذوبه
و تعبت الآن
علقت أساطيري على حبل غسيل
و لهذا.. أستقيل
باسمكم،أعترف الآن بأن المسرحية
كتبت للتسلية
رضي النقاد لكنّ عيون المجدلّية
حفرت في جسدي
شكل الجليل
و لهذا.. أستقيل
يا دمي
فرشاتهم ترسم لوحات عن اللد
و أنت الحبر
ما يافا سوى جلد طبول
و عظامي كالعصا في قبضة المخرج
لكني أقول
أتقن الدور غدا يا سيدي
و لهذا.. أستقيل
سيداتي
آنساتي
سادتي
سلّيتكم عشرين عام
آن لي أن أرحل اليوم
و أن أهرب من هذا الزحام
و أغنّي في الجليل
للعصافير التي تسكن عشّ المستحيل
و لهذا.. أستقيل
أستقيل
أستقيل


Comments about و يسدل الستار by محمود درويش

There is no comment submitted by members..



Read this poem in other languages

This poem has not been translated into any other language yet.

I would like to translate this poem »

word flags

What do you think this poem is about?



Poem Submitted: Friday, September 27, 2013

Poem Edited: Friday, September 27, 2013


[Hata Bildir]