نزار قباني

(1923-1998)

مدينتنا - Poem by نزار قباني

مدينتنا
تظل أثيرةً عندي
برغم جميع ما فيها
أحبُّ نداء باعتِها
أزقَّتها
أغانيها
مآذنها .. كنائسها
سُكاراها .. مُصلِّيها
تسامحها ، تعصّبها
عبادتها لماضيها
مدينتنا - بحمد الله -
راضيةٌ بما فيها
ومَنْ فيها
بآلافٍ من الأموات
تعلكهم مقاهيها
لقد صاروا ، مع الأيامِ
جزءاً من كراسيها
صراصيرٌ محنَّطةٌ
خيوطُ الشمس تُعميها
مدينتنا
وراءَ النّرْدِ ، مُنفقةٌ لياليها
وراء جريدة كسلى
وعابرة تُعريها
فلا الأحداثُ تنفضُها
ولا التاريخُ يعنيها
مدينتنا .. بلا حبّ
يرطب وجهها الكلسيَّ .. أو يروي صحاريها
مدينتنا بلا امرأةٍ
تذيبُ صقيعَ عزلتها
وتمنحها معانيها


Comments about مدينتنا by نزار قباني

There is no comment submitted by members..



Read this poem in other languages

This poem has not been translated into any other language yet.

I would like to translate this poem »

word flags

What do you think this poem is about?



Poem Submitted: Saturday, July 19, 2014

Poem Edited: Saturday, July 19, 2014


[Hata Bildir]