سركون بولص

(1944 - 2007 / العراق)

مرثية إلى سينما السندباد - Poem by سركون بولص

هناكَ طريقٌ
ترصّعها سقوفٌ قرميدُها
غسلته الذاكرة
حتى ابيضّ تحت سماء بلغت
أوجَ حُرقتها
حيث كلماتي
تُريدُ أن تعلو مثل أدراجٍ
مثل أصوات ترتقي
السُلَّم الضائع
في دفتر الموسيقيّ الذي ماتَ
في السجن، نوطة بعد أجرى
أعثر على ذاك المبنى
وأفتح باباً
على المهْوى
كل آثار حياتي
الغابرة، يسمّي ذاتَه
بأسمائه، هناك
ساقيةُ المواضي
مازالت تجري في الحُفر
لكن أمواجَها
أبطأُ من نبض السلحفاة
زماننا وكيف ضيَّع تذكراته
قالوا لي
إنهم هدموا سينما السندباد
يا للخسارة
ومن سيُبحر بعد الآن؟
من سيلتقي بشيخ البحر؟
هدموا تلك الأماسي؟
حجرًا على حجر؟
قمصاننا البيضاء، صيف بغداد
حبيباتنا الخفراوات حتى
التجلي
سبارتاكوس، شمشون ودليلة
فريد شوقي، تحية كاريوكا
ليلى مراد؟
وهل يمكننا أن نُحبّ الآن؟
كيف سنحلمُ بعد اليوم
بالسفر؟
إلى أي جزيرة؟
هدموا سينما السندباد؟
ثقيلٌ بالماء شعرُ الغريق
الذي عاد إلى الحفلة
بعد أن أطفأوا المصابيح
وكوموا الكراسي
على الشاطئ المقفر
وقيّدوا بالسلاسل أمواجَ دجلة


Comments about مرثية إلى سينما السندباد by سركون بولص

There is no comment submitted by members..



Read this poem in other languages

This poem has not been translated into any other language yet.

I would like to translate this poem »

word flags

What do you think this poem is about?



Poem Submitted: Thursday, November 14, 2013

Poem Edited: Thursday, November 14, 2013


[Hata Bildir]