مؤيد الشيباني

(العراق)

بين رصيفين - Poem by مؤيد الشيباني

أعبر الآن بين رصيفين
حين التفتُّ
رأيتُ يدي في الرصيف المقابل تومئ لي
هل نسيتُ يدي ؟
ـ صرتُ أنسى كثيرا ً ـ
ستقولون عدتَ إليها
نعم
غير أني نسيتُ فمي في الرصيف الذي كنتُ فيه
فكيف أقول له إنني قادمٌ
وركضتُ ولكنني
في الخطوات القليلة كنت نسيت
لماذا أنا راكضٌ
هل أنا خرفٌ .. أم سؤال الحقيقة ِ متقدٌ ؟
مثلا حين يسألني أحدٌ عن بلادي التي
لستُ أغتابها حين أذكرها في دماء التواريخ
أو في القصيدة
لا أجيد الحديثَ ... بعيدٌ أنا وهي جدّ بعيدة
وأنا منذ أتعبني همها
لم أجد في المسافة نافذة
صرتُ فرط اللهاث ِ مدى للمقابر , هذا الظلام المريبُ
وهذا الرحيل المكابدُ في طرقات السكون
حسنا
سوف أجلسُ كي أستريح َ قليلا
فربتما أتذكرُ
لكنني عدت ثانية ً ونسيتُ لماذا أنا أتذكرْ ؟


Comments about بين رصيفين by مؤيد الشيباني

There is no comment submitted by members..



Read this poem in other languages

This poem has not been translated into any other language yet.

I would like to translate this poem »

word flags

What do you think this poem is about?



Poem Submitted: Wednesday, May 7, 2014

Poem Edited: Wednesday, May 7, 2014


[Hata Bildir]