لاقيتُ مكفوفاً تضـيء عـلى محـيَّاه الـبشـائرْ
بكفاحه قهر الصِّعـابَ، وعـيشُه بـالخِصْب نـاضر
...
تـرنَّمَ حتى صـفَّق العـشب والـــــــــــوكْرُ
هتـوفٌ عـلى أحـلامه استـيـقـظَ الفجـــــرُ
...
سمعتُ مـن الأزهـار والروض حكــــــــــمةً
معطرةً تَهدي نُهًى وعقــــــــــــــــــولا
...
لقـد دفـنـوا فـي الـتـراب الـــــــبذورَ
فلـم تفـنَ فـي لـحدِهـا الهـــــــــــامدِ
...