ولد الشاعر د. جمال قعوار في الناصرة 19 ديسمبر عام 1930م وتوفي في 24 يونيو عام 2013. حاز على شهادته الجامعية الأولى من جامعة حيفا وحصل على إجازة الماجستير من الجامعة العبرية في القدس. ثم حصل على إجازة الدكتوراه من جامعة تل أبيب يمتاز شعره بمتانة الأسلوب والميل إلى التزام العمود الشعري العربي، يلتزم السرد القصصي في بعض قصائده وله محاولات في التحرر من عمود الشعر. أصدر بالمشاركة مع الشاعر جورج نجيب خليل مجموعة أناشيد مدرسية بعنوان " ألحان الطالب " . وأصدر بمشاركة الدكتور محمود عباسي مجموعة من قصص الشعوب والفولكلور والتراث العربي أُعِدَّت للأحداث وعددها (20) كتاباً)
ليلى المريضة
أنا عاشق
وحبيبتي
ليلى المريضة في العراق
يا أخت زينب
والعيون السود
غارقة ألمآق
من دل أسباب الذبول
على حدائقنا
فأرهقها الذبول ؟
واشتياقها قطر الندى
فتكتم الورد الخجول ؟
من أظمأ الغزلان
في شطآن دجلة ؟
من روى بالحزن غابات النخيل ؟
الفكرة : الآثار العدوانية على العراق
من أقلق الأجداث
في أرض السماوَة؟
من أثار بكربلاء دماً طليل ؟
من هاج نائحةً
بباب الطاق؟
تموز يصرخ
ياعراق
تموز يصرخ
يا عراق
جاعت عيون البدر
في ليل المحاق
وتوجّع السمّار
لا خبر يسّر
ولا وتر
لا نغمة
لا نجمةُ تلقي شعاع الدفء
في قلب السمر
الفكرة: أمل الشاعر أن يأتي النصر من العراق.
لا شيء
إلا خفق أفئدة الرقاق
وقروح أكباد
تريق دماءها
وتصون ماء الوجه
حتى لا يراق
ليلى
نصيبي في الهوى ألم الفراق
مذ كنت
مذ كان الهوى
لم ادر ما طيب العناق
وأنا عليل القلب
بالترياق احلم
أن يجيء من العراق
فهل يجئ من العراق ؟