لويس عوض

لويس عوض Poems

في محطة فيكتوريا جلست وبيدي المغزل
وكان المغزل أوديسيوس
...

أبي، أبي
أبي، أبي
...

لويس عوض Biography

لويس عوض 1915 - 1990 مفكر ومؤلف مصري ولد في المنيا عام 1915. نال ليسانس الآداب، قسم الإنجليزية بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف عام 1937. وحصل على ماجستير في الأدب الإنجليزي من جامعة كامبريدج سنة 1943 ودكتوراة في الأدب من جامعة بريستن عام 1953 وعندما حصل على هذه الشهادات عمل مدرسا مساعدا للأدب الإنجليزي ثم مدرسا ثم أستاذا مساعدا في قسم اللغة الإنجليزية، كلية الآداب، جامعة القاهرة (1940 - 1954م) ثم رئيس قسم اللغة الإنجليزية، عام 1954م وقام بالأشراف على القسم الأدبي بجريدة الجمهورية عام 1953م من أهم كتبه هي الكتب الأكاديمية الثلاثة التي درست في الجامعة وضع الأساس النظرى للمنهج التاريخي في النقد : الأول: فن الشعر لهوراس عام 1945 الثاني: بروميثيوس طليقا لشلى عام 1946 الثالث: في الأدب الإنجليزى الحديث، عام 1950 ومن أهم أعماله؛ مذكرات في كتاب "أوراق العمر"، روايته الشهيرة "العنقاء" ومقدمتها التي سجل فيها ما عاشه في سنوات شبابه هذا إلي جانب "ديوان بلوتو لاند وقصائد أخرى"، كتاب تاريخ الفكر المصري الحديث، مقدمه في فكر اللغة العربية، المسرح العالمي، الاشتراكية والأدب، دراسات أوروبية، رحلة الشرق والغرب، أقنعة الناصرية السبعة، مصر والحرية. كتاب اباطيل واسمار لمحمود شاكر ناقش كثيرا من ادب لويس عوض)

The Best Poem Of لويس عوض

الحب في سان لازار

في محطة فيكتوريا جلست وبيدي المغزل
وكان المغزل أوديسيوس
عفواً إذا اختلفنا أيها القارئ
فقد رأيتهم، رأيتهم سكان الأرجو، وجلهم من النساء ارتدين البنطلونات ولبسن أحذية من كاوتشوك
أما نحن، أنت والفريد بروفروك وأنا
فلنا المغازل نتعلل بها، وبين الخيط والخيط نرفع أهدابنا إلى الأمواج في الأفق، لعل موج الأفق يحمل الأرجو
وفي الصباح، عندما يصير موج الأفق على الشاطئ، نرى وجه السعادة
جلست وبيدي مغزلي في انتظار بنيلوب التي لا أعرفها
وهل أتت بنيلوب إلى رصيف نمرة 8
كلا ، لم تأت بنيلوب إلى رصيف رقم 8
هذه الجزيرة العابسة. لقد رأيت الجاريات يدخلن. خلجانها مثقلات.
رأيت الجارياا يحملن الطيوب والخشب والمر
رأيت الجاريات يحملن العبيد إلى سوق النخاسة في مسقط رأس ولرفورس
رأيت الجاريات يحملن السمك إلى السكا والسكر إلى جزيرة موريس
والقطن والبصل إلى مصر والشاي إلى الصين والأفيون إلى الهند
والببغاوات والفيلة وأدوات الزينة إلى القطبين والمترليوزات إلى الصديق والعدو على السواء
لكنني لم أر الارجو بينها

لويس عوض Comments

Close
Error Success