أيتها الأقلامُ الرخيصة
الموجودة بالضَرورةِ تحت أصابعي
...
أحتمي بامتدادِ اللاوعيِّ المُنَضَّد
حيث يقفُ البريقُ والليل
...
منهوبةَ الروح والأفكارِ والخلايا
أستأصِلُ أخاديدَ البَصْمة
...
حملتُ الأنا الصغيرة وصعدتُ مراتبَ الجذور
مهووسةً بارتفاعِ البحر وتمنّعِ السَّديم
...
تزرعُني الأمكنةُ في أزمنةٍ لاحَصر لها
منذ بَدءِ الولادات
...