مالك حداد (1927 م – 1978 م) شاعر وكاتب وروائي جزائري أصله من منطقة القبائل. ولد بمدينة قسنطينة عاصمة الشرق الجزائري وفيها تعلم. ثم سافر إلى فرنسا ونال الإجازة في الحقوق ولما عاد أصدر مجلة " التقدم" وشارك في الثورة الجزائرية. تميز إنتاجه بنفحة فلسفية. له : " المأساة في خطر" و" الإحساس الأخير"و ديوان " أنصتي وأنا أناديك " وكلها بالفرنسية
كنت تبحث عن الرائع النبيل
إذا، فلتصم أذنيك عني
إني أفضح سر الزهرة التي انتهت على الحجر
أيها الشاعر السعيد الذي يستطيع أن يصمت
...
أنا الكلمة الأخيرة في القصة الضخمة التي ابتدأت لن ننسى شيئا مما مر .. لن نبدأ من الصفر
إني أحتفظ بأنشودتي نقية في عيني
ومن ثم .. أتابع المسير، دون ان أنكر شيئا من ماضي
أنا الكلمة الأخيرة في القصة الضخمة التي بدأت
...
كم أتخيل أني كنت راعيا ذات يوم
وحينئذ يلتمع في عيني هذا الصبر الطويل
صبر الفلاح الذي ينظر إلى يديه الصلبتين
...
أعرف جيدا أن مدريد لم تجفف دموعها بعد
إنها لم تجفف دماءها
واعرف جيدا أن درجا ضخما للشرف
...