إبراهيم بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط
عالم بالأدب واللغة أصل أسرته من حمص ، وهاجر أحد أجداده إلى لبنان، ولد ونشأ في بيروت، وقرأ الأدب على أبيه.
وتولى تحرير جريدة النجاح سنة 1872 م ، وانتدبه المرسلون اليسوعيون للاشتغال في إصلاح ترجمة الأسفار المقدسة وكتب أخرى لهم فقضى في هذا العمل تسع أعوام
وتعلم العبرية والسريانية والفرنسية وتبحر في علم الفلك وسافر إلى أوروبا واستقر في مصر، فأصدر مجلة البيان مشتركاً مع الدكتور بشارة زلزل فعاشت سنة ثم مجلة الضياء شهرية فعاشت ثمانية أعوام وكان من الطراز الول في كتاب عصره وخدم العربية باصطناع حروف الطباعة فيها ببيروت وكانت الحروف المستعملة حروف المغرب والأستانة وانتقى الكثير من الكلمات العربية لما حدثت من المخترعات ونظم الشعر الجيد ثم تركه. ومما امتاز به جودة الخط وإجادة الرسم والنقش والحفر
وكان رزقه من شق قلمه فعاش فقيراً غني القلب أبي النفس ومات في القاهرة ثم نقل إلى بيروت ودفن فيها
تولى كتابة (مجلة الطبيب) وألف كتاب (نجعة الرائد في المترادف والمتوارد) جزآن ومازال الثالث مخطوطاً
وله (ديوان شعر-ط) و (الفرائد الحسان من تلائد اللسان-خ) معجم في اللغة
تنبهوا واستفيقوا أيها العرب {#spc} فقد طمى الخطب حتى غاصت الركب
فيم التعلل بالآمال تخدعكم {#spc} وأنتم بين راحات الفنا سلب
...
إليك كتاباً من محب متيم {#spc} يترجم عما في الفؤاد تقررا
تضمن من نيران شوقي مجامراً {#spc} وأودعت فيه من سلامي عنبرا
...
قال كم صانع الزمان حميراً {#spc} يتخطون فوق بسط الحرير
قلت لن تشتفي بذم أناس {#spc} بهم صرت حاسداً للحمير
...
رواية قد روت عن أمة العرب {#spc} ما ليس ينسى على الأيام والحقب
مآثر في سجل المجد قد كتبت {#spc} لو أنصفت خطها الراوون بالذهب
...
رواية جاد منشبها اللبيب بما {#spc} أجاد من وشي الطاف وآداب
راقت محاضرها انساً وقد أخذت {#spc} من حاضريها بأسماع وألباب
...