ألا إنّما الإخْوانُ عِنْدَ الحَقائِقِ، .............. ولا خيرَ في ودِّ الصديقِ المُماذِقِ
لَعَمْرُكَ ما شيءٌ مِنَ العَيشِ كلّهِ، ................. أقرَّ لعيني من صديقٍ موافقِ
وكلُّ صديقٍ ليسَ في اللهِ ودُّهُ ..................... فإنّي بهِ، في وُدّهِ، غَيرُ وَاثِقِ
أُحِبُّ أخاً في اللّهِ ما صَحّ دينُهُ، .................. وَأُفْرِشُهُ ما يَشتَهي مِنْ خَلائِقِ
...
Read full text