أيا رَبُّ يا ذا العرْشِ، أنْتَ حكيمُ! ...................... وأنتَ بما تُخفِي الصدورُ عليمُ
فَيا رَبُّ! هَبْ لي مِنكَ حِلماً، فإنّني ...................... أرَى الحِلْمَ لم يَندَمْ عَلَيهِ حليمُ
ألا إنَّ تقوى الله أكبرُ نِسبة ٍ ............................. تَسَامَى بهَا، عِندَ الفَخارِ، كريمُ
إذا ما اجتَنَبتَ النّاسَ إلاّ على التّقَى ،................... خَرَجْتَ مِنَ الدّنْيا وَأنتَ سَليمُ
...
Read full text