صـورة Poem by يحيى توفيق حسن

صـورة

وجلست في شوق أراقب هاتفي {#spc} فلعلها برنينه تشجيني
أرنو إليه بلهفة وتشوق{#spc} وخيالها يرتاح بين جفوني
وأهم أطلب رقمها.. فيصدني {#spc} كبري.. ويدفعني إليه حنيني
حتى إذا ضج الحنين بمهجتي {#spc} قربته.. وأناملي تغريني
وحزمت أمري والهوى يجتاحني {#spc} وأدرت قرص الهاتف المسكون
ووجدت نمرتها لخيبة طالعي {#spc} مشغولة دوما.. فجن جنوني
ورجعت للقرص اللعين أديره {#spc} في رعشة.. تذكي الظنون ظنوني
والغيرة العمياء تنهش في دمي {#spc} والليل يستر حيرتي وشجوني
وتعبت من سماعتي فوضعتها {#spc} والشك بين ردائه يطويني
وعلا الرنين مغردا من هاتفي {#spc} وعرفت غنة صوتها تدعوني
وتلعثمت فوق الشفاه تحية {#spc} همست بها في رقة.. وفتون
وسألتها في حرقة محمومة {#spc} من كان يشغلها على التليفون ؟
عتبت عليَّ فقلت في عصبية {#spc}بالله.. ردي وافصحي.. وأبيني
قالت: أراك تلومني؟ ويداك لم {#spc} ترحم جهاز الهاتف المسكون
قد كنت أطلبك النهار بطوله{#spc} والشك يشعل غيرتي وظنوني
ماذا جرى؟ هل هنت عندك؟ قلت لا {#spc} إن هان كل الناس.. لست تهوني
قالت وقد وضحت لعينيها الرؤى {#spc}وتضاحكت من حيرتي وشجوني
ما غير رقمك كان شغلي.. من تُرى؟ {#spc} إلاك.. يشعل لهفتي وحنيني
وفهمت ما فهمت.. لقد كنا معاً {#spc} نغتال.. قرص الهاتف المسكين
قد كنت أطلبها.. وكانت وقتها {#spc} بالذات.. تطلب نمرتي .. بجنون

COMMENTS OF THE POEM
READ THIS POEM IN OTHER LANGUAGES
Close
Error Success