مُعسكر جباليا.... معسكر الثورة Poem by هارون هاشم رشيد

مُعسكر جباليا.... معسكر الثورة

أواهُ يا جَبَالِيا...يا ساحةً للغضبِ
تَفجَّرَتْ مِنْ نَسْغِها...بالعَارضِ المُلْتَهبِ
فَأذْهَلتْ عالَمَنا ... بِطِفْلها المُنْتَصِبِ
وأيقظتْ أيَّامَنا...على الصَّدى المُصْطَخِبِ
جَباليا..جَباليا...وينهَضُ المُعَسْكَرُ
فَكلُّ بيتٍ جَمرةٌ...وكلُّ شِبرٍ حَجرُ
وكلُّ طفلٍ ثورةٌ...مَشبوبةٌ، تَنفجِرُ
تَقولُ يا أعداءَنا ...جِئناكُمو ، فانتظروا
أقَريةٌ أم دولةٌ...يَرِفُّ فيها العَلَمُ
هُنا ..هُناكَ عِندها...ما لَمْ يَخط القَلمُ
فألفُ ألفُ امرأةٍ...مَوْجٌ عَريضٌ عَرِمُ
يَقولُ يا أعداءَنا...جِئناكُمو، فانْهَزِموا
جَبالِيا وليلُها...وصُبحُها،..والزَّمَنُ
توقُّف ٌفي بابِها...توقُّفٌ مُرْتَهَنُ
هُنا، فهاتُوا مِثلَها...هُنا تَمورُ المِحَنُ
هنا فهاتوا مِثلَها...يصرخُ فينا الوَطنُ

COMMENTS OF THE POEM
READ THIS POEM IN OTHER LANGUAGES
Close
Error Success