هجوم السلام Poem by عبد الرحمن بارود

هجوم السلام

يا حمامَ السلام .. عُدْ يا حمامُ{#spc} لا يَفُلُّ الُحسامَ إلا الُحسامُ
في زمانِ الصقور .. صِرْتُم حَماماً{#spc} كيف يحيا مع الصقور الحمامُ ؟
أيُّ عُرسٍ هذا ؟ تزُفّونَ{#spc} ماذا ؟ ولماذا يُطبَّلُ الإعلامُ ؟
ثَكِلَتْ أُمُّكمْ .. أليسَ لديكمْ غيُر{#spc} : (عاش السلام) (يحيا السلامُ) ؟
والخواجا (شَيْلوك) [1] في الذَّبحِ ماضٍ {#spc}منذ أن غَلّنا (أللِنْبِيْ) [2] الهمامَ
أوَ غَيْرَ السَّاطوِر يُبصِرُ شيئاً {#spc} تاجرْ البندقيِّة اللحَّامُ ؟
في مَهَبِّ الرَّدى ... أمامي رصاصٌ {#spc}وورائيْ خَناجرٌ وسهامُ
قُلْتُ إذْ غرَّدتْ صواريخُ [3] قومي{#spc} وقد احْمَّر باللَّهيب الظلامُ
أعلينا .. وأنتِ غرْسُ يدينا ؟ {#spc} أيها العاشقون فاض الغرامُ
ليسَ بَعْدَ اليقين - يا عينُ - شكٌ {#spc}أثْبَتَ الفعلُ ما نفاهُ الكلامُ
مع مَنْ أنتمو ؟ وهلاّ رَفَعْتُمْ {#spc}مِنْ ركوعٍ تصطكُّ منه العظامَ ؟
مُسِخَ الُحبُّ .. فالحبيبُ غوريلا [4] {#spc}مُسِخَ الطب ... فالطبيبُ الُجذامُ
أينَ مليارُ (لا ) ؟ ومليارُ (كلا) {#spc}؟ أينَ تلك المُحرَّمات الجِسامُ ؟
ما لتلك اللاءات تهويْ تِباعاً ؟{#spc} أَوَ هَلْ صار ربَّنا ( العمُّ سامُ )
قُتِلتْ (لا) حبيبةُ العُمر غدراً{#spc} و (نَعَمْ) .. رفرفتْ لها الأعلامُ
آَتَزُفُّ القيانُ (إِسِتْيرَ) [5] أُخرى{#spc} ! ! أم (سَلوميْ) [6] لها تُدارُ الُمدامُ
عادتِ النارُ في البراكِين ثلجاً{#spc} وتخلى عن الرُعودِ الغمامُ
قد قَلَبتُم كلَّ الموازينِ قَلْباً {#spc}وغداْ أوَّل الحلالِ الحرامُ
تابعوا الَكشفَ يا زَعاماتِ قَومي {#spc}فبِكم تَفْخَرُ الكشوفُ العِظامُ
أيهوديةٌ فلسطيُن أيضاً ؟ {#spc}وأخونا ذو الغِبْطةِ الحاخامُ ؟
أَوَ هذا وَعْدٌ لبلفورَ ثانِ ؟ {#spc}فامضِ بِلْفورُ .. ما عليكَ مَلامُ
أيها البائعونَ حيفا ويافا {#spc}أهـجومٌ هذا أمِ استسلامُ ؟
قد جَلَبْتُمْ عارَ الزمان .. ولكنْ{#spc} عَضَّ فَكَّ المعارضينَ اللِّجامُ
ومن الناسِ - يا جميلُ - .. قرودٌ {#spc} ومِنَ الناسِ - إي وربي - نَعامُ
وَقَعَ السقْفُ يا صناديدَ قوميْ {#spc}أوَ صاحونَ أنتمو أمْ نيامُ ؟
أين فتحٌ ؟ ؟ وأين : (إنَّا فَتَحْنا) ؟{#spc} شَدَّ ما غَيَّرَتْكُمُ الأيامُ
سُورةُ الفتح أُنزِلتْ في رعيلٍ{#spc} أَ لعماليقُ عندَهم أَقْزامُ
نَفَروا خَلْفَ قائدٌ من قُريشٌ{#spc} عَقِمتْ عن نظيرهِ الأرحامُ
لا دُمىً .. لا تآمرٌ ... لا ذِئابٌ {#spc} لا قطيعٌ يساقُ .. لا أصْنامُ
قَتَلَتْكُمْ أَزِقَّةٌ تَتَلوَّى ! {#spc} وجحورٌ فيها أَفاعٍ عِظامُ

POET'S NOTES ABOUT THE POEM
(1) التاجر اليهودي السفاح في قصة شكسبير : تاجر البندقية .
(2) قائد القوات البريطانية التي دخلت القدس في الحرب العالمية الاولى .
(3) كناية عن التنازلات والاعتراف .
(4) اليهود .
(5) امرأة يهودية تزوجها الملك قورش وكانت سبب مذبحة للفرس .
(6) امرأة يهودية داعرة بسببها قطع رأس سيدنا يحيى -عليه السلام-
COMMENTS OF THE POEM
READ THIS POEM IN OTHER LANGUAGES
Close
Error Success