رأيتُ امرأ القيس بنَ تَملِكَ في الكرى
و قد مرّ كالعنقاءِ في جَوِّنا العالي
فقلتُ له : هذي الدَّخولُ و حَوملٌ
و هذا نَديُّ الشِّعر و الوطنُ الغالي
فلَوَّحَ محزوناً و أجهشَ قائلاً
( ألا عم صباحاً أيها الطللُ البالي )
This poem has not been translated into any other language yet.
I would like to translate this poem