على الشبَّاكِ .. جارتُنا المسيحيَّهْ
فرحتُ لأن إنساناً يُحيّيني
لأن يداً صباحيَّهْ
يداً كمياه تشرين
تلوّح لي
تناديني
أيا ربّي
متى نشفى ، هُنا
من عُقدة الدينِ
أليسَ الدينُ ، كل الدينِ
إنساناً يُحيّيني
ويفتحُ لي ذراعيهِ
ويحملُ غُصنَ زيتونِ
إنساناً يُحيّيني
ويفتحُ لي ذراعيهِ
ويحملُ غُصنَ زيتونِ
This poem has not been translated into any other language yet.
I would like to translate this poem