عاد ة ما تكون النوافذُ رماديّةٌ ،
وجليلةٌ في ا تساعها،
بما يسمح للموجودين داخل الأ سرَّة
بتأمُّل سير المرور،
وأحوا ل الطقس خار ج المبنى.
عاد ة ما يكون للأطبّاء أنوفٌ حادّةٌ،
ونظاراتٌ زجاجيّةٌ،
تثبت المسافة بينهم وبين الألم.
عاد ة ما يتركُ الأقاربُ
ورودا على مدا خل الحُجرات
طالبين الصف ح من موتاهُم القادمين.
عاد ة ما تمرُّ سيداتٌ على
مُربّعات البلاط بلا زينة،
ويقف أبناءٌ تحت مصابيح الكهرباء
مُحتضني ن ملفَّات الأشعّة،
ومؤكدين أن تمرير القسوة مُمكنٌ
إذا ت وفّر لآبائهم بعضُ الوقت.
عاد ة كل شيئ يتكرر
والخانات مملوءةٌ بأجسا د جديدة
كأن رئ ة مثقوب ة تشفط أكسجي ن الدُنيا
تارك ة كلَّ هذه الصدور
This poem has not been translated into any other language yet.
I would like to translate this poem