اثنا عشر عام انقضى منذ دخلتِ حكايتي ، منذ وقفتُ تحت شرفة منزلك بانتظار أن أرى إن كنتِ حقيقة أو محض خيال.
اثنا عشر عام ولم أنسَ ابتسامتكِ الملائكية وثيابك الخمرية وتعابيرك الحسامية
اثنتا عشرة معجزة تجسدت في كيانك المثالي فكنتِ وما زلتِ معجزة الخالق في الكون اللانهائي.
اثنا عشر ملاك قام بنحتِ جسدكِ الأنثوي وفي عينيكِ تصب ينابيع الجنة و قطرات الندى وحبات اللؤلؤ المرجاني.
اثنا عشر عام منذ أن هاجر قلبي في رحلة تصوفٍ يبحث عن أسطورة من بلاد الفرس ، لها اسم آله هندي استقرت في بلاد الشام.
اثنا عشر عام مضى وفي كل صورة تزدادين جمالا كزجاجة خمر ملكي تعتق مئات الأعوام.
اثنا عشر عام انقضى وما زلتُ أشتاق لمجلسك وأبتسم عند ذكرك وأتوق لمساءٍ تزورين به أحلامي
اثنا عشر عام ، أبحث عنك في وجوه وأحاديث كل النساء ، فلا أجد إلا الترهات وخرافات الأنبياء.
اثنا عشر شيطان يقضي مضجعي في كل مرة أعلم فيها أن سوءاً مس رمانتي
اثنا عشر عام تمنيت ان اقضيه بجانبك في السراء وفي الضراء، تمنيت ان يكون وجهك اول ما أرى في الصباح وآخر ما أرى بالمساء، تمنيت ان ابتغي في فراشك ملاذا أنثويا، يغطيني شعرك حالك السواد واسترق من عنقك مئات القبلات شاربا من رحيقك وزارعا بداخلك بذور الحياة
وما العمر الا دجالاً ماكراً يسلب أيامنا ويترك في المقابل فتات الذكريات، فها انا اكتب لكِ قصاصات عشق لعلها تجد في ذاكرتك ملاذا امنا وترسم على وجهك الساحر ابتسامة في يوم تضعف فيه يدي ويحين موعد الممات.
This poem has not been translated into any other language yet.
I would like to translate this poem