عُفّوا تَعُفُّ نِساؤُكُم في المَحرَمِ {#spc} وَتَجَنَّبوا ما لا يَليقُ بِمُسلِمِ
إِنَّ الزِنا دَينٌ فَإِن أَقرَضتَهُ {#spc} كانَ الوَفا مِن أَهلِ بَيتِكَ فَاِعلَمِ
...
لقد زان البلاد ومن عليها {#spc} إمام المسلمين أبو حنيفة
بأحكامٍ وآثار وفقهٍ {#spc} كآيات الزبور على الصحيفة
...
يا آل بيت رسول الله حبكم {#spc} فرض من الله في القرآن أنزله
يكفيكم من عظيم الفخر أنكم {#spc} من لم يصل عليكم لا صلاة له
...
لا تأسفن على غدر الزمان لطالما
رقصت على جثث الأسود كلاب
...
إذا رمت أن تحيا سليماً من الردى {#spc} ودينك موفور وعرضك صين
فلا ينطقن منك اللسان بسوأةٍ {#spc} فكلك سوؤات وللناس السن
...
إذا نطق السفيه فلا تجبه {#spc} فخير من إجابته السكوت
فإن كلمته فرجت عنه {#spc} وإن خليته كمداً يموت
...
يا لهف نفسي على مال أفرقه {#spc} على المقلين من أهل المروات
إن اعتذاري إلى من جاء يسألني {#spc} ما ليس عندي لمن إحدى المصيبات
...
تَغمَّدني بِنُصحِكَ في اِنفِرادي {#spc} وَجَنِّبني النَصيحَةَ في الجَماعَه
فَإِنَّ النُصحَ بَينَ الناسِ نَوعٌ {#spc} مِنَ التَوبيخِ لا أَرضى اِستِماعَه
...
إِذا سَبَّني نَذلٌ تَزايَدتُ رِفعَةً{#spc} وَما العَيبُ إِلّا أَن أَكونَ مُسابِبُه
وَلَو لَم تَكُن نَفسي عَلَيَّ عَزيزَةً{#spc} لَمَكَنتُها مِن كُلِّ نَذلٍ تُحارِبُه
...
يا راكِباً قِف بِالمُحَصَّبِ مِن مِنىً {#spc} وَاِهتِف بِقاعِدِ خَيفِها وَالناهِضِ
سَحَراً إِذا فاضَ الحَجيجُ إِلى مِنىً {#spc} فَيضاً كَمُلتَطِمِ الفُراتِ الفائِضِ
...