لنصرخ Poem by Majid Gaggi

لنصرخ

لنصرخ

بأعلى صوتنا

أحبتي الكرام

في بريتنا

نعم لنصرخ ونقول

توبوا فقد أقترب

ملكوتنا

وأعدوا له

طرق وسبل

قويمة ومستقيمة

بعد أن غصت بريتنا

وأمتلأت

بألوان و ألوان

من حقد شر كره

بغض نميمة

..و..

بعد أن غدت بريتنا و

أصبحت غابة

نعم غابة يستأسد

من يظن نفسه قويا

على كل مسالم

ويحاول لا بل يسلبه

حريته وحياته

فها ألف صوت وصوت

يصرخ ويشتكي

في العلياء من

ظلم وتعسف

قاتليه ومضطهديه

كما صرخ صوت هابيل

ظلم وتعسف أخيه قابيل

كفانا غيَا وظلما

نعم أخوتي الاحباء

كفى كفى كفى

فقد فاض وفاض وفاض

الكيل لم يطفح فقط

وبلغ السيل

أكثر ما يكون من الزبى

بعد غابت وغادرت

كل المثل والقيم

والشيم والخصال

الانسانية الحميدة

من بريتنا

واتى وحضر اليها

ألوان و ألوان

من خصال ومثل

غريبة عجيبة

وكانت النتيجة

مصائب كبيرة وعظيمة

فأنقلب جار وصديق الامس

في لحظة من الزمن وغفلة

الى وحش كاسر شرير

يتحين الفرص لينقض

على جاره وصديقه

لا رحمة شفقة

سلام و لا مودة

بقيت لنا في بريتنا

أحبتي الكرام

فلنرحم أنفسنا أولاً

ولنرحم غيرنا

لنشفق و لو قليلاً

على بعضنا البعض

لنملأ قلوبنا ود ومحبة

كي نعيش أخوتي

كما يريد لنا

أبانا السماوي

بأمن و سلام

فرح و محبة

و وئام

Tuesday, January 5, 2016
Topic(s) of this poem: life
COMMENTS OF THE POEM
READ THIS POEM IN OTHER LANGUAGES
Close
Error Success