نلتقي بعد قليل
بعد عام
بعد عامين
وجيل
ورمت في آلة التصوير
عشرون حديقة
و عصافير الجليل
و مضت تبحث، خلف البحر
عن معنى جديد للحقيقة
وطني حبل غسيل
لمناديل الدم المسفوك
في كل دقيقة و تمددت على الشاطيء
رملا.. و نخيل
هيّ لا تعرف
يا ريتا! و هبناك أنا و الموت
سرّ الفرح الذابل في باب الجمارك
و تجدّدنا، أنا و الموت
في جبهتك الأولى
و في شبّاك دارك
و أنا و الموت وجهان
لماذا تهربين الآن من وجهي
لماذا تهربين؟
و لماذا تهربين الآن تماما
يجعل القمح رموش الأرض، مما
يجعل البركان وجها آخرا للياسمين ؟
و لماذا تهربين ؟
كان لا يتعبني في الليل إلاّ صمتها
حين يمتدّ أمام الباب
كالشارع.. كالحيّ القديم
ليكن ما شئت_ يا ريتا_
يكون الصمت فأسا
أو براويز نجوم
أو مناخا لمخاض الشجرة
إنني أرتشف القبلة
من حدّ السكاكين
تعالي ننتمي للمجزره
سقطت كالورق الزائد
أسراب العصافير
بآبار الزمن
و أنا أنتشل الأجنحة الزرقاء
يا ريتا
أنا شاهدة القبر الذي يكبر
يا ريتا
أنا من تحفر الأغلال
في جلدي
شكلا للوطن
This poem has not been translated into any other language yet.
I would like to translate this poem