السكينة الأبدية Poem by عبد المسيح حداد

السكينة الأبدية

أسمعيني سكينة الليل لحناً {#spc} من نشيد السكينة الأبديه
وافتحي يا نجوم عيني علّي {#spc} أرى بينك الطريق الخفي
واجعلي يا ريح منك بساطاً {#spc} واحمليني إلى الرياض العليه
واخطفي يا نسائم الليل روحي {#spc} وخذيها مني إليك هديه
ودعيني هناك أسرح حراً {#spc} إنما العبد يشتهي الحريه
طال سجني وطال في الأسر يأسي {#spc} واحتمالي لحالتي البشريه
أنا ما لي وللورى فارفعيني {#spc} ودعيهم في بؤسهم والرزيه
مل قلبي بغضاءهم وهواهم {#spc} مل قلبي سبابهم والتحيه
ولساني قد صار يخشى لساني {#spc} وجناني أضحى عليّ بليه
وفراشي شوكاً ونومي ارتعاشاً {#spc} ويقيني شكاً وبري خطيه
وشرابي تعللاً وأواماً {#spc} وطعامي مجاعة روحيه
ولباسي رماد فكري تذريــه {#spc}رياح تثيرها الأمنيه
تلك حالي - حربٌ عوان فإن {#spc} أظفر فنفسي قتيلة أو سبيه

POET'S NOTES ABOUT THE POEM
هذه القصيدة نظمها أربعة من أدباء المهجر، حيث بدأ ميخائيل نعيمة البيت الأول، وأردف كل واحد البيت ببيت من عنده على ذات الوزن والقافية
| ميخائيل نعيمة | جبران خليل جبران |
| نسيب عريضة | عبد المسيح حداد |
COMMENTS OF THE POEM
READ THIS POEM IN OTHER LANGUAGES
Close
Error Success