أيبلغ منك سمع المستجيب Poem by جبران خليل جبران

أيبلغ منك سمع المستجيب

أيبلغ منك سمع المستجيب {#spc} كما عودته صوت الحريب
وإلا فالعفاء لكل نجم {#spc} يطالعنا ونجمك بالمغيب
أمفخرة الخدور لقد توالت {#spc} حوادث مذ رحلت ولم تؤوبي
وحلت كل كارثة ضروس {#spc}تحطم بالأظافر والنيوب
أبيح ضعاف قومك للرزايا {#spc} وقد غلت يديك يدا شعوب
تنمقدك الأيامى واليتامى {#spc} وقد عصفت بهم أم الحروب
فنصف الأرض في غرق ونصف{#spc} تجلل بالصواعق واللهيب
أولى الخير أجمع يوم ولست {#spc} مفرجة المكاره والكروب
فوا حربا لدار قسموها {#spc} تباع على المواطن والغريب
بحيث تراءت الجوزاء حينا {#spc} وقبلك ما تراءت من قريب
وحيث تخشع الأبصار رعيا {#spc} لجانب ذلك الصرح المهيب
من القطان بعدك ليت شعري {#spc} وما هم من أصيل أو جنيب
وأية أرجل ستدوس أرضا {#spc} فرشناها بحبات القلوب
زمان شاع حب النفع فيه{#spc} فما الإتجار بالأمر الغريب
ولكن هل يباع به ويشرى {#spc} تراث المجد في رأي مصيب
وكيف تثمن الحرمات فيه {#spc}ولو قومن بالثمن الرغيب
دعوا الذكرى تعش ولنعط مما {#spc} يقدس شأنها أوفى نصيب
فللذكرى تطهرت السجايا{#spc} من الأدران فيها والعيوب
وللذكرى سخت أيد شحاح {#spc}وجيء من المفاخر بالضروب
وللذكرى بنى الباني فأعلى {#spc} وأبدع كل مخترع لبيب
وللذكرى فدى الفادي حماه {#spc} وخط كتابه بدم صبيب
إذا ما سيمت الذكرى وبيعت {#spc} فويل للممالك والشعوب

COMMENTS OF THE POEM
READ THIS POEM IN OTHER LANGUAGES
Close
Error Success