تغني العصافير في أقفاصها Poem by نور الدين عزيزة

تغني العصافير في أقفاصها

أَيْنَ عيُونُكِ الجَميلَة
تَفْتَحُ لي مَمَالِكَ السَّفَر
ولتَتْرُكِي أَصَابِعي تَعْرُجُ لِلسَّماء
تَبْحَثُ عن غَمامَةٍ تَهَبُها قَطْرَةَ مَاء
فَهَذِهِ الأرْضُ تَحَوَّلَتْ دِمَاء
جَمِيعُ ما يُحِيطُ بي يُشْعِرُني بِاليُبْسِ وَالخُوَاء
جَمِيعُ مَا يَرِينُ هَا هُنَا أَشْبَهُ بِالوَباء
وَكُلَّما أَرَى عُيُونَكِ الجَميلَةَ وفي سُكُونِها تَفيضُ بِالحَياة
غاباتُها الظَّلِيلَة
وَتَلتَقي الأقْمَارُ والنُّجُومُ والفَضَاء
أَخَافُ كُلَّ الخَوْفِ لَوْ يَنتَصِرُ الوَباءْ
ويَنتَهِي العالَمُ في دَقَائِق قَلِيلَة
وتَنْتَهِي عُيُونُكِ الجَميلَة
أنَتِ التي جَعَلتِني أُحِبُّ أنْ أَعِيشَ أَكثَرْ
لَولاَ عُيُونُكِ التي قَدْ جَعَلتْنِي شَاعِرا
لَكُنْتُ شَيئًا آخَر
مُرَابِيًا أَوْ جَابيًا أو رَاهِبًا أو ناهِبًا أو خنْجَرْ

COMMENTS OF THE POEM
READ THIS POEM IN OTHER LANGUAGES
نور الدين عزيزة

نور الدين عزيزة

تونس / قصر قفصة
Close
Error Success