الشعْرُ هنَا ليْسَ سوى رسالةٍ عجزت يوما عن قوْلِها
فيا ليتَ الرسالةَ تصلُ وتكونَ قدْ فهِمتهَا..
أبتدي أولا بالسلامِ وبعدها
تحيةٌ من فتاةٍ أحبتْك فخذَلتهَا،
شاركتْك حزنكَ فجرحتهَا،
جعلت منك حياتهَا فتركتهَا..
تحيةٌ مني أنَا صديقتًك المقربة..
لن أحدثك يا صديقي بالرسالةِ عن
شوقي أو عن ظلمات ببعدك ليالِيَا،
ولن أعاتبك عن غيابِكَ أو أترجاكَ لتعودَ
فالترّجِي ليس من شِياميَا..
فإن كانَ الحبُ عندَكَ مسرحيةٌ أو خرافة تافهة،
لن أكونَ أنا فيهمْ الضحيةُ الخاسرةْ..
أتظنُ أنّي سأتعذب لبعدِكَ طوال حياتيَا ؟
وأتبعُكَ أينما ذهبتَ وأعودَ إليكَ نادمةً باكيةْ ؟
أم تظن أنكَ بطلٌ وسأموت أنا لفقدانِكَ ؟؟
غبيٌ.. فلتذهبْ أنتَ وظنّكَ إلى الجحيمِ معَا
فحياتي عليْكَ لن تتوقفاَ،
ولا تستحق مني أن أذْرفَ دمعةً حتى لأجْلكَ
وإن كنْتُ سأندِمُ على شيئٍ فهو أنّي عرفتُكَ..
أتتعجبُ ؟ أتتسائلُ إن كانت التي تتحدثُ أنَا ؟
إن كانت نفسهَا تلك الضعيفةُ الساذجةْ ؟
أن كانتْ هي التي لا تتحملُ فيكَ الأذى وحبُكَ ساكنٌ أعماقهَا ؟
نعمْ إنّها أنا.. ألستَ هكذا أردْتني أن أكُنَ دائِمَا ؟
ألسْتَ من أرادَ منِي أن أكون قويّةً لا أهتمُ لأحَدَا ؟
هنِيئًا.. مبارَكًا.. لقدْ حققْتَ ما ترِيدُ
ولم أعدْ أهتمُ يا صديقي لأمرِكَ..
وسلامٌ لكَ فالنهايةِ ولذكْراكَ ولحبِي ولقلبي معكَ
خذهُ لكَ منِي هديةً لعلَهُ يومًا ينفَعُكَ
This poem has not been translated into any other language yet.
I would like to translate this poem