أما البقاع فجنة لم تخل من
أهل التقى وخلت من الزهاد
طابت عناصرها فنفحة تربها
عطرية غب السحاب الغادي
واستوفت الحسنين من دعة ومن
خيلاء في الأغوار والأنجاد
من للمشوق بنهلة من زحلة
تشفي المشوق من الجوى المعتاد
This poem has not been translated into any other language yet.
I would like to translate this poem