والبحر ما أسناه في صفو Poem by جبران خليل جبران

والبحر ما أسناه في صفو

والبحر ما أسناه في صفو وما
أبهاه في الإرغاء والإزباد
صالت على الدنيا به فينيقيا
قدما ونعم الفخر للأجداد
إذ لم يكن في الناس ملاح ولم
يك فوق لج رائح أو غاد
فتحت به للعلم فتحا باهرا
ووقت به الأسواق كل كساد
واستدنت البلد القصي فلم تدع
لليأس معنى في مجال بعاد
يا بحر يا مرآة فخر خالد
أبقوه في الأبصار والأخلاد
هل تعذر الحفداء فيما ضيعوا
من مفخرات أولئك الأجداد

COMMENTS OF THE POEM
READ THIS POEM IN OTHER LANGUAGES
Close
Error Success