يا دار اهلك بالسلامة عادوا {#spc}لا النفي أنساهم ولا الإبعاد
بشراك أن كان الذي أملته{#spc} والكائدون تميزوا أو كادوا
ذادوا جسوما عن تحية ركبهم{#spc} هل عن تحيته النفوس تذاد
زارته قبل عيوننا آمالنا {#spc} وتقدمت أبدانها الاكباد
اليوم عيد في الكنانة كلها {#spc} هيهات تدرك جاهه الأعياد
كان الصفاء به بتم لأهلها {#spc}لو لم يشب ذاك الصفاء حدا
فلحكمة يخشى الجبابر بأسها {#spc} ويخاف لفتة عدلها الحسا
ضدان جاءا في مقام واحد{#spc} لم تجتمع في مثله الأضداد
بالساعة البيضاء حين تبلجت{#spc} أذن المهيمن أن يلم سواد
فبدا على الحالين شعب آخذ {#spc} بأجل قسط منها وبلاد
أرت النهاية في تجلة أمة {#spc} لملوكها ما أخلصوا وأفادوا
أهلا وسهلا بالذين ركابهم {#spc} حراسه الأرواح والأجناد
مهما يكن فرح فليس ببالغ {#spc} فرح اللقاء وما به ميعاد
كيف اغتباط عشيرة أولتهم {#spc} محض الولاء وما يظن معاد
ظلت على رعي الذمام مقيمة{#spc} وتغير الآناء والآراد
لقلوبها أرب وحيد شامل {#spc} ومآرب الناس العداد عداد
والقوم إن صدقوا الهوى أيمانهم{#spc} فمرادهم أبد الأبيد مراد
أهلا وسهلا بالألى لهمو على{#spc} قرب وبعد ذمة ووداد
النازلين من السواد بحيث أن {#spc} فات العيون فللقلوب سواد
الشائقين نهى العباد وما رأى {#spc}منهم سوى الأثر الجميل عباد
لا بل رآهم كل راء فضلهم {#spc}فيما كسوا أو أطعموا أو شادوا
من كل مفخرة تصور حسنهم {#spc} فيراه في تصويرها الأشهاد
الشمس في أوج السماء ورسمها {#spc} في الماء يدنيه السنى الوقاد
ولها بتعداد الأشعة في الندى{#spc} صور يضيق بحصرها التعداد
في كل صنع يجتلى صناعه {#spc} وبجودها تتمثل الأجواد
شرفت أم المحسنين مباءة {#spc} هش النبات وبش جماد
وازينت بك بعد أن خلفتها{#spc} وكأن زخرفها عليه رماد
فإذا نظرت فكم جديد حولها{#spc} تزهى به الأغوار والأنجاد
ألنيل ضحاك إليك بوجهه {#spc} بشرا وقد يلفى شجاه بعاد
والروض مهدية إليك سلامها{#spc} فتسمعي ما يحمل الإنشاد
ألبلبل المحكي يوقع لحنه {#spc} والطير مجمعة تقول يعاد
أي الجزاء يفي بما لك من يد {#spc}بيضاء ليس يفي بها الإجماد
بل من طوالع للسعود بعثتها{#spc} في كل موقع شقوة ترتاد
ومن مفاخر في البلاد ثوابت{#spc} أخلدتها ولمثلها الإخلاد
تبنين للوطن الرجال وإنما {#spc} هم في مدارس شدتها أولاد
ومن الرمال تصاغ أصلاد الصفا{#spc} وبهن تحمي الوادي الأطواد
لله بين بني نوالك فتية {#spc} طلبوا الفنون فأتقنوا وأجادوا
زادوا كنوز الشرق من تحف بما {#spc}في الغرب قصر دونه الأنداد
وأتوا ضروبا من بدائع حذقهم{#spc} خلابة لم يأتها الأجداد
فاليوم تجمل في فخار بلادهم {#spc} مستحدثات العصر والأبلاد
وسوى المدارس كم بيوت عبادة {#spc} أسست حيث تشتت العباد
ومضايف وملاجيء ومواصف{#spc} تشفى بها الأرواح والأجساد
تلك الفضائل نولتك مكانة{#spc} في الناس قبلك نالها أفراد
واستعبدت لك يا مليكة معشرا{#spc} حرا يشق عليه الاستعباد
يا خير منجبة لأسنى من نما{#spc} في النبعتين أعزة أمجاد
للمالكين السائدين بني الأولى {#spc} ملكوا زمام العالمين وسادوا
لو صوروا شخص الكمال لكنته{#spc} وبحسن فعلك حسنه مزداد
ما غبت عنا كيف غيبة من لنا{#spc} في كل مكرمة بها استشهاد
ذكراك في أفواهنا يحلو لنا{#spc} تردادها ان أسأم الترداد
وحياض رفدك لم تشح ولم يزل{#spc} عنها كعهدك يصدر الورا
عيشي طويلا وابسطي الظل الذي{#spc} هو رحمة ونزاهة ورشاد
إني رفعت تهانئي وقبولها {#spc} هو من لدنك السعد والإسعاد
حررتها وسواد عيني يشتهي{#spc} لو كان منه للسطور مداد
This poem has not been translated into any other language yet.
I would like to translate this poem