وإني وواهي ملككم مثل سائقٍ
طليحاً يزجيها على الأين راكبُ
...
يا غيرةَ الله قد عاينت فانتقمي
تلك النساءُ وما منهن يرتكبُ
...
نأى آخر الأيام عنك حبيبُ {#spc} فللعين سحٌ دائمٌ وغروبُ
دعته نوى لا يرتجى أوبةٌ لها {#spc} فقلبكَ مسلوبٌ وأنتَ كئيبُ
...
قد شابَ رأسي ورأسُ الحرص لم يشب {#spc} إن الحريص على الدنيا لفي تعب
ما لي أراني إذا طالبت مرتبةً {#spc} فنلتها طمحت عيني إلى رتب
...
779 - 839 م إبراهيم بن محمد المهدي بن عبد الله المنصور، العباسي الهاشمي، أبو إسحاق. ويقال له ابن شكلة الأمير، أخو هارون الرشيد في ترجمته طول وفي أخباره كثرة ولد ونشأ في بغداد، وولاه الرشيد إمارة دمشق، ثم عزله عنها بعد سنتين، ثم أعاده إليها فأقام فيها أربع سنين. ولما انتهت الخلافة إلى المأمون كان إبراهيم قد اتخذ فرصة اختلاف الأمين والمأمون للدعوة إلى نفسه، وبايعه كثيرون ببغداد، فطلبه المأمون، فاستتر، فأهدر دمه، فجاءه مستسلما، فسجنه ستة أشهر، ثم طلبه إليه وعاتبه على عمله، فاعتذر، فعفا عنه. وكانت خلافته ببغداد سنتين إلا خمسة وعشرين يوما (202 - 204 ه) وتغلب على الكوفة والسواد، والمأمون بخراسان. وأقام في استتاره ست سنين وأربعة أشهر وعشرة أيام وظفر به المأمون سنة 210ه. وكان أسود حالك اللون، عظيم الجثة وليس في أولاد الخلفاء قبله أفصح منه لسانا، ولا أجود شعرا. وكان وافر الفضل، حازما، واسع الصدر. سخي الكف. حاذقا بصنعة الغناء. وأمه جارية سوداء اسمها (شكلة) نسبه إليها خصومه. مات في سر من رأى وصلى عليه المعتصم)
ما درى الحاملونَ يوم استقلوا
ما درى الحاملونَ يوم استقلوا
نعشةً للثواء أم للقاء
فلتقل فيك باكياتٌ كما شئن
صباحاً وعند كل مساءِ