كلما لاح برقها خفق القلـ بُ {#spc}وجاشت من الحنين العروقُ
وأُراها بغتا فيوشك أن يُسـ ـمَعَ{#spc} من هاجس الضلوع شهيق
...
إلى الخرطوم من بعد اغترابِ {#spc} وبعد بِلَى الشهيّ من الشبابِ
وما الخرطوم داري غير أني {#spc} غريب حيثم حلت ركابي
...
عُوجوا عَلى تُونسَ الخَضراءِ وَاِبتَهِجوا{#spc} وَأَشفوا الظماءَ بِما تَحيي بِهِ المُهَجُ
وَشاهِدوا في مَعالي المَجد بَدرَ هُدىً {#spc}أَعلامُهُ مِن حِبالِ النورِ تَنتَسِجُ
...
لا تسألِ الكذابَ عن نياتِهِ
مادامَ كذاباً عليكَ لسانهُ
...
في هذا اليوم ِ الصيفيِّ
أفتشُ عن لحظة ِ نسيان
...
بانتْ سعادُ و بنَّا عن ملامحِنا
و من سعادُ إذا مرَّتْ قوافلُها
...