مُذْ رَأَيْتُكِ في لَيْلَةٍ مِنْ ' دِيسَمْبِر '
والشوارعُ ترتادنِي في كلِّ مساء
...
الاسم : بهاء الدين رمضان السيد اسم الشهرة : بهاء الدين رمضان ولد بمدينة طهطا محافظة سوهاج بجنوب الصعيد في 30 يناير 1966م • صدر له ـ كتاب النبوءات ( شعر ) عن وزارة الثقافة سلسلة أصوات أدبية الهيئة العامة لقصور الثقافة ، القاهرة 1995م ـ صباح العشق ، ( شعر ) ، عن وكالة آرس للبحوث والنشر القاهرة 1999م . 3. ـ موسيقا للبراح ( شعر ) ، عن الهيئة المصرية العامة للكتاب 2001م . ـ جماعة ترشيد المياه ( قصة علمية للأطفال ) عن سلسلة يصدرها مكتب التربية العربي لدول الخليج ، 2006م ـ عدة سيناريوهات مسلسلة بمجلة براعم الإيمان بالكويت منها:(الحمامة البيضاء)،و( في قرية الطيور نشر له قصائد شعرية ودراسات أدبية مختلفة في كثير من المجلات العربية والمصرية منها الشعر ، إبداع ، الثقافة الجديدة ، الجمهورية ، أخبار الأدب ، المساء ( مصر ) ، المجلة العربية ، الفيصل ، القافلة ، الخفجي ، الشرق ، الرابطة ، الحرس الوطني ( السعودية ) ، الوعي الإسلامي ، العربي ( الكويت )،منار الإسلام ( الإمارات) الوحدة ( المغرب ) ،الجيل(الأردن)،الشاهد ( قبرص له تحت الطبع ـ موسيقي وحيد ، شعر ، اتحاد الكتاب بالقاهرة ـ أتهجى رمل الوطن ، الهيئة المصرية العامة للكتاب ـ قصص للأطفال ــ الساحر العجيب ــ الكوكب الأخضر ، مكتب التربية العربي لدول الخليج السلسلة الثقافية المرحلة الثالث)
قلق
وَحِينَ تَلُمُّ خُيُوطَ الشَّمْسِ
يَحْتَشِدُ الطَّيْرُ لا يَسْتَقِرُّ
وَيَرْتَعِشُ العُشْبُ لا يَسْتَقِرُّ
تَطِيرُ الفَرَاشَاتُ لِلنَّارِ
تَسْقُطُ
وَالكَوْنُ لا يَسْتَقِرُّ
وَيَأْتَلِفُ النَّهْرُ وَالنَّجْمُ
يَمْنَحُهَا وَرْدَةً
لَمْ تُلَوَّثْ بِمَاءِ الخَلِيجِ
فَتَضْحَكُ
يَنْخَلِعُ القَلْبُ لا يَسْتَقِرُّ
وَكُلُّ الّذِي مَرَّ جَنْبَ المُعَسْكَرِ
يَلْسَعهُ جَمْرَهَا
أَيُّ صُبْحٍ وَنَارٍ
عَلى جَسَدٍ دَافِئٍ
قِطَّةٍ وَدُخَان
فَضَاءٌ يَثُورُ ولا يَسْتَقِرُّ
فَأُقْسِمُ أَنَّ لِـ ' جَانِيتْ '
ـ كَكُلِّ النِّسَاءِ ـ
قَرَاصِنَةً وَبِحَارا
وَبُرْكَانَ يَهْمِي ولا يَسْتَقِرُّ
أُخَبِّئُ فِتْنَتِهَا فِي القَصِيدَةِ
حِيناً
وَحِيناً
عَلَى كَوْكَبٍ مِنْ غُبَارٍ كَثِيفٍ
فَأَدْنُو
وَأَصْبُو
غِيَابٌ
وَمَوْتُ
حُضُورٌ
وَنَصْلُ
شَرَارٌ
وَوَصْلُ
وَكَوْنٌ يَهِيمُ ولا يَسْتَقِرُّ
وَأُقْسِمُ
أَنِّي أُرَتِّلُ
فِي الغَامِضِ الهَمَجِيِّ
وَفَوْضَى المَسَاءِ المُرَاوِغِ
خَلْفَ الصَّدَى
رَيْثَمَا يَعْرِفُ السِّحْرُ طَعْمَ النَّجَاةِ
بِمِخْلَبِ قِطَّتِهَا
رَيْثَمَا تَعْرِفُ الكَائِنَاتُ
نِسَاءً
تُثِيرُ الحَيَاةَ فلا تَسْتَقِرُّ