سليمان العيسى

سليمان العيسى Poems

أريدها هفّافةً كالصَبا {#spc} ناعمةً مثل رفيف الأقاحْ
يلهو بها غيلان* أنشودةً {#spc} بين صغار الحي عند الصباحْ
...

فلسطينُ داري
ودربُ انتصاري
...

من أنت؟ .. دحرجه 'المحقق'، عَبْرَ همهمةٍ ، سؤالا
وعلى 'مكدّسة' من الأو- راق بين يديه .. مالا
...

وطويت زمجرتي على ألم يجلجل كالعبابِ
وانداح باب 'القبر' خلفي عن 'زبانية غضابِ
...

الجاحظ
'يبدو في وسط الحجرة شيخاً متهدماً مقعداً
...

النهرُ مَلْحَمَةٌ خَضْراءُ تنتَظِرُ
فانشُرْ جَناحَيْكَ واصدَحْ أيها الوتَرُ
...

حسناء .. شط بي الخيال .. وكدتُ ألهو عنك حينا
سأصب في سمع الزمان 'حكايتي' .. شعراً مبينا
...

الجاهِليةُ في عَبَاءتِهِ، وأَسْرارُ الحَناجِرْ
وجميعُ ما عَزَفُوا، وغَنَّوْا، شاعِراً في إثْرِ شاعرْ
...

'تبدو في ضوء القمر فتاة رائعة الجمال'
شهرزاد: غابة الضوءِ خلفنا غابةُ الماء والشجرْ
...

الخليل بن أحمد
'يبدو في صدر المكان، مهيباً، أليفاً، تنتشر
...

شهرزاد
'تظهر فجأة أمام الشاعر وهي تضحك'
...

منَ المحيطْ إلى الخليجْ
من المحيطِ الهادرِ
...

أنا في هدرة الحناجر ، أنسابُ {#spc} هتافاً ملءَ الدجى ، ودويا
أنا في زحمة الجماهير {#spc} لا أملكُ إلا الدموع في مقلتيّا
...

ناجاك شعري دفقةً من ضياءْ {#spc} وثورةً .. فجّرها الأنبياءْ
جمال .. يا أغنيةً حلوةً {#spc} شق بها شعبي عنان الفضاءْ
...

وقفةٌ في مدارج الفجر تنفضْ {#spc} سحبَ الليل عن جبين الضادِ
ونلُمّ الخيوط فوق الذرى السمرِ {#spc} ينابيعَ ثورةٍ وجهادِ
...

بَلى ، هذه قهقهات الرفاق {#spc} وعطْرُ الزغاريد في مسمعي
بَلَى ، هذهِ خطوات الفهود {#spc} تجُرُّ الصباحَ إلى المَطْلعِ
...

شدِّي على قُبَلِ العناقِ {#spc} شُدِّي ، فلن يَرويَ اشتياقي
ظَمَئي كغُلَّتك الرهيبةِ {#spc} واحتراقكِ كاحتراقي
...

كانت مجموعةَ أشعارِ
عطشى للحب ، وللثارِ
...

دُنْيا تَتنفّسُ عن عَبَقِ
عن صَمْتِ يصدَحُ، عن ألقِ
...

أآنَا في الثَّغْرِ موجةٌ وشِراعٌ
يَرْويانِ التاريخَ لحناً شجيا
...

سليمان العيسى Biography

سليمان العيسى شاعر سوري (النعيرية في أنطاكية من لواء إسكندرون عام 1921 – 9 آب 2013 عن عمر 92 سنة). تلقى تعليمه و ثقافته الأولى على يد أبيه أحمد العيسى في القرية، فحفظ القرآن والمعلقات وديوان المتنبي وآلاف الأبيات من الشعر العربي. ولم يكن في القرية مدرسة غير (مدرسة الكُتَّاب) الذي كان بيت الشاعر الصغير ، والذي كان والده الشيخ أحمد يسكنه، ويعلّم في بدأ سليمان العيسى كتابة الشعر في التاسعة أو العاشرة فكتب أول ديوان من شعره في القرية، تحدث فيه عن هموم الفلاحين وبؤسهم. دخل المدرسة الابتدائية في مدينة أنطاكية - وضعه المدير في الصف الرابع مباشرة – وكانت ثورة اللواء العربية قد اشتعلت عندما أحس عرب اللواء بمؤامرة فصله عن سوري شارك بقصائده القومية في المظاهرات والنضال القومي الذي خاضه أبناء اللواء ضد الانتداب الفرنسي على سوريا وهو في الصف الخامس والسادس الابتدائي غادر لواء إسكندرون بعد سلخه ليتابع مع رفاقه الكفاح ضد الانتداب الفرنسي، وواصل دراسته الثانوية في ثانويات حماة و اللاذقية و دمشق. وفي هذه الفترة ذاق مرارة التشرد وعرف قيمة الكفاح في سبيل الأمة العربية ووحدتها وحريتها دخل السجن أكثر من مرة بسبب قصائده ومواقفه القومية شارك في تأسيس حزب البعث منذ البدايات وهو طالب في ثانوية جودة الهاشمي بدمشق - وكانت تسمى «التجهيز الأولى» في ذلك العهد - في أوائل الأربعينيات من القرن الماضي درّس في دار المعلمين ببغداد، عمل مدرساً في مدارس حلب وموجهاً أول للغة العربية في وزارة التربية السورية. وهو عضو جمعية شعر التي أسسها أدونيس ويوسف الخال. انتسب مبكراً لحزب البعث وكتب مجموعة من الأشعار العروبية له ديوان ضخـم مطبوع تغلب فيه أناشيد الأطفال. يقيم في اليمن مُنذ عدة سنوات، وقد كُرم بالعديد من الجوائز والاحتفاليات كان من مؤسسي اتحاد الكتاب العرب في سورية عام 1969 م متزوج. له ثلاثة أولاد: معن، وغيلان، وبادية يحسن الفرنسية والإنكليزية إلى جانب لغته العربية، ويلم بالتركية زار معظم أقطار الوطن العربي وعدداً من البلدان الأجنبية اتجه إلى كتابة شعر الأطفال بعد نكسة حزيران عام 1967 م شارك مع زوجته الدكتورة ملكة أبيض في ترجمة عدد من الآثار الأدبية، أهمها آثار الكتاب الجزائريين الذين كتبوا بالفرنسية شارك مع زوجته وعدد من زملائه في ترجمة قصص ومسرحيات من روائع الأدب العالمي للأطفال وفي عام 1990 م انتخب عضواً في مجمع اللغة العربية بدمشق في عام 2000 م حصل على جائزة الإبداع الشعري، مؤسسة البابطين رحل الشاعر العربي السوري سليمان العيسى الذي وافته المنية بدمشق عن عمر ناهز 92 عاماً في 9 آب 2013)

The Best Poem Of سليمان العيسى

أبيات شعري

أريدها هفّافةً كالصَبا {#spc} ناعمةً مثل رفيف الأقاحْ
يلهو بها غيلان* أنشودةً {#spc} بين صغار الحي عند الصباحْ
يفك باللثغة أسرارها {#spc} وتلتقي فيها رؤانا السِمَاح
ساذجةٌ مثل ابتساماته {#spc} وادعةً كالفرخ لمّ الجناحْ
أريدها .. لو لم يضِجّ الأسى حولي {#spc} وتستصرخ لهاتي الجراح
أريدها أغنيةً للهوى {#spc} تضمها في الصدر عذراءُ
تطوف بالكأس رقيق الخطى {#spc} وينتشي فيها الأحبّاءُ
في كل لفظٍ وردةٌ حلوةٌ {#spc} حياتها عطْرٌ وأفياءُ
يرتاح في واحتها متْعَبٌ {#spc} فالظلّ بعد الجهد والماءُ
أريدها .. لو لم تهُزّ الدجى {#spc} حولي استغاثاتٌ وأصداءُ
أريد أبياتي مروجاً على {#spc} دربكَ أحلى من بساط الربيعْ
تفرش روضاً أخضراً أينما {#spc} سارت ـ فثوبُ الأرض بيتٌ بديعْ
لكنني لم أخْطُ إلا على {#spc} حرائقٍ في وطني أو صقيعْ
لم يتركوا قطرةَ ماءٍ ، بلى {#spc} ضجّت طريقي فسقوها النجيع
لا كان لي قلبي إذا لم تعشْ {#spc} في خفقةٍ منه قلوبُ الجميعْ
أللفظةُ الحلوةُ يلهو بها {#spc} مستغرقٌ في حلمٍ دافئِ
لم يستطعها زورقٌ مُجهَدٌ {#spc} يصارعُ الموت إلى الشاطئِ
لم أستطعها .. بيننا أمةٌ {#spc} تضجّ بالمأساة يا قارئي !
أبياتُ شعري صَرخاتٌ على {#spc} شفاهِ هذا الموكب الظامئِ
لا فَرْقَ .. والموكب في زحفه {#spc} لا فرق .. بين المَيْتِ والهادِئ
أللفظةُ اللمساءُ مثل الدّمَى {#spc} تصُبّ في الآذان شكوى الترف
أمقتها .. أمقُتُ تزييفَها {#spc} أصالة الحب ، وعطر الشرفْ
أمقتُها .. تحمل لي قصةً {#spc} عن سُهْدِ جفنٍ بالأسى ما انطرفْ
لي هَدَف من كل حرفٍ ، بلى{#spc} وأضلعي المحترقات الهدَفْ
الشعر في معركتي قطرةٌ {#spc} تبلّ في الساحة جرحاً رعف
الشعر .. لا ، لم يكُ أغرودةً{#spc} يوماً ، ولا قيثارةً تحلمُ
هو الحياةُ انطلقتْ نغمةً {#spc} تبني كما تختار أو تهدمُ
الشعر أن أخلقَ في ثورتي {#spc} من كل قاعٍ ذروةً تلهِمُ
أن أبنيَ الكونَ كما أشتهي {#spc}غدي الجميلُ المشرق الأكرمُ
الشعرُ بعض الله .. في وهجهِ {#spc} يُضاء هذا العالم المُظلِمُ
دعني لأبياتي التي حطّمت {#spc} جناحها وهي ترودُ القِممْ
لن أبلغَ الذروة ، حسبي إذا {#spc} رنوتُ إني بالأعالي حُلُمْ
حسبي شعوري إنني نبضةٌ {#spc} يُحسُّها الماضون في المزدحَمْ
يا رائدي الذروة .. إني لكم {#spc} يا زارعي البِشْرِ بقلب الألم
أحبكم .. يا من تمزّقْتَمُ {#spc} لكي تضيئوا كوّة في العدمْ

سليمان العيسى Comments

Close
Error Success