أحمد شوقي

(1868-1932 / القاهرة)

سليمان والطاووس - Poem by أحمد شوقي

سَمِعتُ بِأَنَّ طاووساً أَتى يَوماً سُلَيمانا
يُجَرِّرُ دونَ وَفدِ الطَيرِ أَذيالاً وَأَردانا
وَيُظهِرُ ريشَهُ طَوراً وَيُخفي الريشَ أَحيانا
فَقالَ لَدَيَّ مَسأَلَةٌ أَظُنُّ أَوانَها آنا
وَها قَد جِئتُ أَعرضُها عَلى أَعتابِ مَولانا
أَلَستُ الرَوضَ بِالأَزها رِ وَالأَنوارِ مُزدانا
أَلَم أَستَوفِ آيَ الظَر فِ أَشكالاً وَأَلوانا
أَلَم أُصبِح بِبابِكُم لِجَمعِ الطَيرِ سُلطانا
فَكَيفَ يَليقُ أَن أَبقى وَقَومي الغُرُّ أَوثانا
فَحُسنُ الصَوتِ قَد أَمسى نَصيبي مِنهُ حِرمانا
فَما تَيَّمتُ أَفئِدَةً وَلا أَسكَرتُ آذانا
وَهَذي الطَيرُ أَحقَرها يَزيدُ الصَبَّ أَشجانا
وَتَهتَزُّ المُلوكُ لَهُ إِذا ما هَزَّ عيدانا
فَقالَ لَهُ سُلَيمانٌ لَقَد كانَ الَّذي كانا
تَعالَت حِكمَةُ الباري وَجَلَّ صَنيعُهُ شانا
لَقَد صَغَّرتَ يا مَغرو رُ نُعمى اللَهِ كُفرانا
وَمُلكُ الطَيرِ لَم تَحفِل بِهِ كِبراً وَطُغيانا
فَلَو أَصبَحتَ ذا صَوتٍ لَما كَلَّمتَ إِنسانا


Comments about سليمان والطاووس by أحمد شوقي

There is no comment submitted by members..



Read this poem in other languages

This poem has not been translated into any other language yet.

I would like to translate this poem »

word flags

What do you think this poem is about?



Poem Submitted: Tuesday, October 29, 2013

Poem Edited: Tuesday, October 29, 2013


Famous Poems

  1. Still I Rise
    Maya Angelou
  2. The Road Not Taken
    Robert Frost
  3. If You Forget Me
    Pablo Neruda
  4. Dreams
    Langston Hughes
  5. Annabel Lee
    Edgar Allan Poe
  6. If
    Rudyard Kipling
  7. Stopping By Woods On A Snowy Evening
    Robert Frost
  8. Do Not Stand At My Grave And Weep
    Mary Elizabeth Frye
  9. I Do Not Love You Except Because I Love You
    Pablo Neruda
  10. Television
    Roald Dahl
[Report Error]