سبيل التوحيد Poem by إيليا أبو ماضي

سبيل التوحيد

ما كان أحوج سوريّا إلى بطل {#spc} يردّ بالسّيف عنها كلّ مفترس
و لا يزال بها و السّيف في يده {#spc} حتّى يطهّرها من كلّ ذي دنس
و يجعل الحبّ دين القاطنين بها {#spc} دين يقرّب بين ' البنت ' و القدس
حتى أرى ضارب النّاقوس يطربه {#spc} صوت الأذين ، و هذا رنّة الجرس

COMMENTS OF THE POEM
READ THIS POEM IN OTHER LANGUAGES
Close
Error Success