في يوبيل شكيب ارسلان Poem by إيليا أبو ماضي

في يوبيل شكيب ارسلان

امنحيني، يا نجوم، الألقا {#spc} وهبيني، يا زهور ، العبقا
أبعث الشعر إلى الدنيا{#spc} هوى وضياء وغناء شيّقا
فإذا خامر نفسا طربت{#spc} وإذا يروى لباك صفّقا
فمن الشعر لقوم حكمة {#spc} ومن الشعر لأقوام رقى
أنا لا أستعذب الشعر إذا {#spc} لم أجده روضة أو أفقا
حبّذا ليلتنا من ليلة {#spc} يكرم الأحرار حرّا لبقا
شاعر ما أن جرى في حلبة {#spc} أبدا إلاّ وكان الأسبقا
كاتب، لا بل سحاب هتن، {#spc}كم روى الأرواح خمرا وسقى
قل لمن حاول أن يلحقه {#spc} إنّ هذا عارض لن يلحقا
قلم يهمي على أمّته {#spc} رحمة إذ تمطر الدنيا شقا
وإذا ما أوذيت أو ظلمت {#spc} أمطر الدنيا شواظا محرقا
ودوت زععقاته كابن الشّرى {#spc} ريع في عرّيسه أو ضويقا
هو للحقّ إلى أن ينجلي {#spc}وعلى الباطل حتى يزهقا
أنفق العمر على خدمتها {#spc} آه ما أغلى الذي قد أنفقا
قل لمن أرجف كي يقلقه {#spc} في حماه ‘نه لن يقلقا
ولمن حاول أن يغضبه {#spc} إنه أعلى وأسمى خلقا
أأمير تتقيه دولة {#spc} يتوقى كاشحا مختلفا؟

POET'S NOTES ABOUT THE POEM
في يوبيل شكيب ارسلان
COMMENTS OF THE POEM
READ THIS POEM IN OTHER LANGUAGES
Close
Error Success