قد وجدت السهد أهدى للأسى Poem by إبراهيم المازني

قد وجدت السهد أهدى للأسى

قد وجدت السهد أهدى للأسى {#spc} ووجدت النوم أشجى للحشى
شد ما يظلمنا الدهر أفي {#spc} يقظةٍ دنيا وأخرى في الكرى
ويل هذا القلب من صرفهما {#spc} لا الكرى أمنٌ ولا السهد حمى
الردى إن كان لا منجى الردى{#spc} إنه للنفس غوث ونجا
إن للأحلام أما طرقت {#spc} نفساً مرّاً ودمعاً ولظى
كم غدا الخاطر في يقظته {#spc} حاملاً منها كأجبال الصفا
كم غدونا نشتكي من بعدها {#spc} نغرة الجرح الذي كان أرى
شاطرتنا عيشنا فيما مضى{#spc} فهي بعض ما طوى منا البلى
أتقيها والكرى يقذف بي{#spc} وأغض الطرف والقلب يرى
وعلى ما عذبت أو ملحت{#spc} حرقه الصدر نصيبي والظما
كلما قلنا نسينا قدحت{#spc} من دماء القلب نيران الأسى
خلق المقدار منها عالماً {#spc} يقهر النفس بسلطان الجوى
يا بنات النوم مالي أرتعي {#spc} في حماك الهم مرور الجنى
أبنات النوم تسطو في الكرى {#spc}وبنات الدهر تسطو بالأذى
أين يا سائقنا أين بنا {#spc} شد ما أنهكنا طول السرى
كيف به والجفاء يبعد به {#spc} وفرقة الصب منتهى أربه
تاللَه ما أن ينى يباعدنا{#spc} بالغدر في جده وفي لعبه
إن يصغ للشوق بعد ذاك فقد {#spc}أسرف في كبره وفي غضبه
وكيف يرجو البقاء من رجلٍ {#spc} لم يبق من وصلةٍ إلى سببه
إن مر لم يكترث لخطرته {#spc}أو قال لم يتلفت إلى خطبه
قد قل من يصدق الوداد فما {#spc} أحس من ودهم سوى كذبه
أعطشني الناس بعد أن رويوا{#spc} من مستهل الوفاء منسكبه
جفوا كما جفت الحاية فما {#spc}أعرف من عودهم سوى حطبه
مالي وما للزمان واعجبي {#spc} واعجب أن يكف عن عجبه
غضا غدير الوفاء في زمن{#spc} فاض بما لا يجف من نوبه
ما جو هذا الزمان من أربي {#spc}رجال هذا الزمان أخلق به
أصحب من لا أود صحبته {#spc} ومن أذوق البعاد في قربه
لم يبق عندي من الرجاء سوى ال {#spc}قنوط من برقه ومن صببه
وزفرةٍ تحطم الضلوع لها {#spc}على زمان عريت من قشبه
وحسرةٍ أثر غلمةٍ ذهبوا {#spc} عنّىً فلج الزمان في حربه
يسرع دمعي إذا ذكرتهم {#spc} إسراع فيض الغمام في صببه
أما فتىً صادق الهوى كأخي {#spc} شكري يرد الزمان عن نوبه
أوثق من تصطفي وأكرم من {#spc} تأخذ من عقله ومن أدبه
خلائقٌ سهلةٌ موطأة {#spc} كالبارد العذب غب منسكبه
كم مجلسٍ والوداد ثالثنا {#spc} والراح تجلى كالحق من حجبه
ذاك قريبي وليس من رحمي {#spc} وهو نسيبي ولست من نسبه
إن ضرب الدهر بيننا فلقد {#spc} لف كما كان قبل شملي به

COMMENTS OF THE POEM
READ THIS POEM IN OTHER LANGUAGES
Close
Error Success