حكاية حال Poem by إيليا أبو ماضي

حكاية حال

ألحشد ملء الدّار لكن ........ لم ير أحدا سواها
فتّانة خلّابة .............. كالياسمينه في شذاها
أوفى عليها و هي تخطر ... كالفراشة فاشتهاها
شكت الصّبابة مقلتا .......... ه فجاوبته مقلتاها
حتّى إذا ما اختار كلّ ' م ' فتى رفيقته اصطفاها
و رأت به من تبتغي .... و كما رأته كذا رآها
و تقدّما للرّقص يقرأ ......... ناظريه ناظراها
متلاصقي الجسمين .... يسند ساعديه ساعداها
و تكاد لولا الخوف تلمس.. و جنتيه و جنتاها
متدافعين كموجتين ....... خطاه تتبعها خطاها
يمشي فتمشي و هي تحسبه يسير على حشاها
هي في لئام كالدّجى .... محلو لك و كذا فتاها
لكنّما الألحاظ تخترق ..... السّتور و ما وراها
فاض الغرام فقال آه ..... و قالت الحسناء آها
فانسل من أصحابه سرّا . و أغضت جارتاها
و مشى بها في روضة .. قد نام عنها حارساها
حتّى إذا أمنّا الورى و شكا الهوى و شكت هواها
طارت ببرقعها و بر .... قعه على عجل يداها
كيما تقبّل ثغره ......... و يقبّل المعشوق فاها
فرأى المتيّم بنته ......... ورأت مليحتنا أباها

COMMENTS OF THE POEM
READ THIS POEM IN OTHER LANGUAGES
Close
Error Success