صرخاتٌ مُبْهَمَةٌ تعبرُ من ثُقبِ البابِ. هناك ظلالٌ لجنودٍ ببنادقَ فوق جدارٍ زيتونيٍّ. في مُنْتَصَفِ الليل أتى الحارس،ُ نادى بضعةَ أَسماءٍ. كانوا يرتجفونَ من الخوفِ. وقال 'تعالوا'.
كان الشابُّ يُفَكِّر ُفي أُمِّهِ 'أين حذائي؟ قالَ الشرطيُّ 'بلا أَحذيةٍ، أَسْرِع'. ومضوا. خفتت أَصواتُ الليلِ أَخيرا. ثم سمعنا عشرَ رصاصاتٍ في الظُلمةِ. إذّاك نهضتُ بصمتٍ ولبستُ حذاءَه للذكرى.
This poem has not been translated into any other language yet.
I would like to translate this poem