Explore Poems GO!

نهاية الحنش القاتل

هناك حنش قاتل مازال موجودا خلف الحجارة و الصخور مختبئا و مذعورا كفأر اختبأ من قط يطارده فلا يعرف اين يختبىء و لا يعرف اين يذهب و القوم في الخارج ينتظرون الحنش القاتل ليخرخ من وكره و الا فهم عزموا امرهم و اقسموا يمينهم بأن يقتلوه و حتى و لو بعد حين لقد صبروا عليه صبرا ما مثله صبر و نفذ صبرهم و لم ينفذ فهم عازمون على الانتقام منه و ذلك لأنه اذاقهم الهوان و الذل و هو يأكل كل شيء عندهم حتى البشر و لذلك فلا مجال امامه الا الاستسلام او الموت فلكل شيء اذا ماتم نقصان فلا يغر بطيب العيش اي حنش و انما للصبر حدود و هذا ما تعلمناه من الجدود و بلا حدود و الآن طبول الحرب قد دقت و الجميع منتظرون في الخارج هذه الطريدة اللعينة و هم لن يعودوا لبيوتهم الا بعد ان ينجزوا مهمتهم على اكمل وجه و حان الوقت و الوقت يمضى بسرعة و الحنش يصرخ من الرعب و الخوف فليس من طريق يسلكه هذا الحنش اللعين الا الطريق الذي اختاره بأرادته و كما تدين تدان لقد طال امد نذالة الحنش القاتل و اقتربت نهايته المحتومة على يد ميامين الرجال الذين ذاقوا ويله و اعماله القذرة و يطبق الرجال و الجميع بكل اسلحتهم على الحنش و تعلو الاصوات و يسمع ضرب العصي و السيوف و غيرها مما معهم و الناس تزغرد و تشجع الرجال على النيل منه و الاولاد يركضون فرحين و يصرخون عاليا و تم اشعال الادخنةو النار و قرعت الطبول و ضرب على التنكات الفارغات و الحنش يبدو نصف ميت من الخوف و يزحف بذل و هوان الى مصيره المحتوم الذي لامهرب منه اليوم اليوم موعد مع النصر ضد عدوانه و لحظات قليلة و الكل يكبرون عاليا الحنش يخرج مرتعبا من الخوف و ينظر في العيون التي تراقبه بحذر و انتظار و من ثم تأتيه الضربة القاضية على رأسه ليموت موت الجبناء وحيدا جبانا خائفا و لتنتهي حياته القذرة و لتعود الحياة للجميع كما كانت جميلة و عاد الناس الى بيوتهم فرحين فلا خوف بعد اليوم من حنش قاتل او غيره فيد الله مع الجماعة و انتهت اسطورة الحنش القاتل التي لا تهزم بأنهزامه الابدي و الى ابد الآبدين بأيدي الناس الطيبين. 25-07-2013 ......................................................................

READ THIS POEM IN OTHER LANGUAGES
COMMENTS OF THE POEM