'الظلمة وحدها في صوتي'
جان سيناك
من العتمة أنا،
وطني فراشة عجوز
صلاتي الصحراء
أغتسل بلعاب المطر
في دعائي ترقص الشمس
على أطراف أصابعها.
*
إلهي على حافةِ موت
إنه تحت بنفسجة الصدى
إنه عاصفة
تجيد الثرثرة
*
ولدت بعيبٍ خلقي
فكنت من توأمين:
أنا والوحدة
سأمنحكم قلباً حزيناً،
عيناً مفقوءة،
رِجلاً بعشرين إصبع
وأعضاء أخرى
تركها لدي صديقي الوقت
*
تبرعم والدي بين زخات مطر مهدور
بين لحظتي صمت
خلفتهما السماء بعد ترملها
حين قبلت به أباً
صنع لي ملائكة من ورق
أستطيع بسهولة الفوز عليهم
في لعبة 'الغميضة' .
*
كان أبي أول بركان على الأرض
وشُرفتُنا نقطة دوران المطر
في بداية نهار عيد،
شرفتنا زورق دمع
يغرق أحياناً في شغب الأطفال،
شرفتنا حياة هجرت المدينة
و سكنت في حوض خيال....
....
في بيتنا الجديد
لا توجد شرفة
*
رأيت إكسسواراتٍ جديدة
ترتديها الأرض
ورأيت البيوت تتخلى عن أبوابها
كي لا تتورط
في فراق الأحبة.
*
رأيت مدناً تهجر سكانها،
تصر سكك القطارات
على ظهرها،
و تذرف النهرَ وداعاً..
*
أشعر بتصعلك الدم
في عروقي،
أشعر بحمامات تلعب الورق
فوق منارة رأسي
*
تحتاج الكلمات
لمن يفركها بالصابون،
تحتاج لملابسٍ أوسع
وعابر لا يطالبها بابتسامة
*في الضوءِ:
أرى العتمة،
أرى إلهي،
أرى الوقت،
أراكَ..
....
....
...
لكنني لا أراني
This poem has not been translated into any other language yet.
I would like to translate this poem