في الثالثة والعشرين من عمرك،
تصلين مع عائلتك الحزينة
وتعتقدين أنك فتاة تذهب للمطارات ولا تسافر.
تجلسين في الطائرة محاطة بجنود سود
ينامون ويحلمون بعراقيين اضطروا لقتلهم.
خلال 16 ساعة، خسرت بلدك للمرة الثانية،
بلداً لا يمكن لأحد أن يحبها.
الجامعة تدفع لك راتباً أقل من الحد الأدنى
لتعلمي أبناءهم عن نساء يتزوجن بشكل تقليدي،
وعن رجال لم يكتشفوا مثليتهم.
تذهبين للفصل كأنك في مقابلة للحصول على فيزا.
هناك حياة تركتها وتعلمين أنها ستموت مثل تمثال،
وهنالك حياة في المنتصف لا تخرج من مربع skype
وهذه بيوت تصلح للفئران، للصناديق، ولنا.
تعلمين:
أن قلبك ينبض وحيداً،
أنك لا تغضبين طويلاً لأنك مشغولة بعمل الكثير،
أن كل الأشياء تتغير إذا انتظرنا بلا نهاية،
أن لا وعود يمكن إنقاذها بعد عبور المحيط.
This poem has not been translated into any other language yet.
I would like to translate this poem