سِرُّ المَجنونِ، في المَسْجِدِ وَ الحَديّقَةِ Poem by Peshawa Kakayi

سِرُّ المَجنونِ، في المَسْجِدِ وَ الحَديّقَةِ

رَوْضَة الصَفاءُ مَليْئَة بِنَغْمَة السِرُ...
ما بالي إِذا كُنْتُ لَسْتُ بِوَردَةِِ في باحَتِها،
ما بالُها بِي، بِٲَنا المَجنونُ وَ المُتَهرِئِ!
مُهنَتي أَنا المَجنونُ
هيَ التَنَقُبِ
عَن كُلْ ما هوَ سِرْ!
*

حيّنَ يَدخُلُونَ المَجانينَ إِلی الحَدائِقِ،
يَتَٲمَلوّنَ لَحْضَةً في فَلسَفة الطَبْيّعَةِ.
تارَةً عَبرَ شِريان عَصَبُ الشَجَرِ،
يَتَدَلَوْنَ نَحوَ الأَسْفَلُ
وَ تارةً ٲُخْری، يَتَسَلَقونَ ٲَغْضان الشَجَرَة ذاتَها نَحوَ الٲَعلی.
***

المَجانينَ في الحَديقَةِ،
يَنظُرونَ تارَةً إِلى شَعَرِ الأَشجارِ المُتَشابِكَ،
كَيّفَ يُفَكِرْنَ في جَمالَهِنْ
وَ تارَةً يَتَٲمَلونَ إِلی مَوتِ ٲَوراقُ الشَجَرِ،
وَ كَيّفَ تَتَساقَطْنَ مِن الأَغصّانِ.
***

حيّنَ يَدخُلونَ المَجانينَ إِلی الحَدائِقِ،
البُسْتانيونَ يَطرُدونَهمْ.
يَقولونَ: لَئلا تَحسدونَ الزهورُ،
وَ تُقلِعوهُنَ مِن الجذُورِهنْ!
***

عِندَما يَدخُلونَ المَجانينَ إِلی المَساجِدِ،
يَطرِدونَهُم رجالُ الدينَ
يَقولونَ: لَئلا يَسرِقوا القُرآنَ وَ
يُقَدِمْوا تَفسيراً آخراً لَه!
======
٢٠١٠، السلیمانیة
شعر: سِرُّ المَجنونِ، في المَسْجِدِ وَ الحَديّقَةِ
شاعر: پێشەوا کاکەیی
(پیشوا کاکایی/ پیشوا کاکەای/ پیشوا کاکي
pêşewa kakeyî/ peshawa kakayi)

ترجمة: شەهلا حوسێن/ شەهلا حسێن

Friday, July 10, 2026
Topic(s) of this poem: poems
POET'S NOTES ABOUT THE POEM
.ئەم شیعرە بە کوردییەکەی ناوی: (سڕی شێت لەنێو باغ و مزگەوتدا) یە
COMMENTS OF THE POEM
READ THIS POEM IN OTHER LANGUAGES
Close
Error Success