خلال سيرك بالسيارة
واثناء ابتعادك من الشجر
ستقبل ما بقي في مرآة سيارتك.
لو شاهت بقرة، ستقول، انظر، بقرة!
وسترى بقع على جلدها
تتحول الى بقع نفط رخيصة.
تتجمد بشمس الصباح
وتتدفئ عند اول لوح
وعلامة طريق.
وسط حقل مزهر
ستفكر لحظة بالادبيات،
ولحظة بالكيلومترات التي تفصلك
عن اقرب صيدلة:
الرأس ينفجر من الصداع
سوية مع منظر واضح
على جوانب السماء الاربعة.
لو شاهدت قنفذ، ستقول، انظر، قنفذ!
وابره
سيصبح مدفعا هاونا صغيرا.
ستشيب تحت ضوء القمر القوي
وستحترق من شدة الحزن
عند الغسق الذي يدوم طويلا.
بجانب انحناء المختفي للنهر
ستتمنى لو ان هناك هاتف عموميا
في كثافة الخمائل ان تسمع
على الاقل صوت انسان بارد.
عدم راحتك ستزداد بهجوم الهواء.
خوفك، من اللون الازراق الكثير.
جحيمك الخاص سيتفاقم مع كل اصطدام جديد
للضوء وبؤبؤ العين.
لو نظرت الى ظلك
على تله مهجورة، ستقول: انظر، ظل!
وسوف يصبح ظلك طحلب
الذي ليست هنا ولا حينها
لا يوجد ما ينو حوله.
***
This poem has not been translated into any other language yet.
I would like to translate this poem