أَيَتُها الوَردَةَ! أَنتِ المُحَبَّة،
كَيّفَ يُطاوِعَني قَلبي اَن اَقبِضَ روُحَكِ؛
وَ أُفَصِلُ رأسُكِ عَن جِسمُكِ
وَ أَجعَلُكِ قُرباناً لِحَبيّبَتي!
ٲَيَتُها الوَردَةُ ٲُئذني لِي!
لِٲَنتَقِلَكِ بِتُرابِكِ اليّها؛
لتَكُن إِحدی يَدي مطَوقَة بِخَصرِكِ،
لِتَنغِرِزَ أَشواكَكِ في أَصابِعي حَتی تُدمی،
وَ أُخری تَقبِضُ علی جذورِكِ داخِلَ تُربَتُكِ.
لِتَدرُكَ مَحبوبَتي إِنَكِ أَنتِ أَیضَاً مُحَبَّة.
ٲَيَتُها الوَردَةُ ٲُئذني لي!
ٲَن أَكونَ لَكِ حارِساً وَ لا أَدعُ أحَداً يُحارِبُكِ،
حَتی يَمسِكَ العُمرُ بِتَلابِيّبَكِ؛
حَتی يَسوقَكِ اللهُ، الی مَنيَّتُكِ.
=======
٢٠٠٧-٢٠٠٨-٢٠٠٩
من كِتاب: أَنا حارِسُ الوردِ
طریق الحریر الیوم
شاعر: پێشەوا کاکەیی
پیشوا کاکایی/ پیشوا کاکەای/ پیشوا کاکائي
pêşewa kakeyî/ peshawa kakayi
ترجمة: شەهلا حوسێن/ شهلا حسین
This poem has not been translated into any other language yet.
I would like to translate this poem